سحابة صيف

السبت,نيسان 05, 2008


 30560
 
 
 
 
عطر الأنفاس
 
 
 
 
أعود إلى سريري ...
أصطدم بالفراغ ....
الليل يزداد طولا كلما مرت الساعات ....
أضع رأسي على كتف الصقيع ....
سجنت جسدي بالثلوج...
أراجع فهرس حياتي عنوانا تلو عنوان .....
أفتح صندوق مواجعي الملئ بالذكريات
 
 
فاجأني الدمع إمتلأت كأسي بالمرار
 تحدى كل التفسيرات.
تغادرني نفسي إليه فجأة ...
أسمع إسمي تردده خصلات صوته
المشبعه برائحة البحر
لم أعشق إسمي قبل ذلك
ضمتني مخدتي دون سؤال ...
هدهدتني ساعة.......
 
رنّ جرس...
إهتز نبضي بنبضه...
من فرط جنوني...
لقد سمع صدى أفكاري...
أرفع السماعه ...
 
أنفجر هو كقنبله موقوته
 بتدمير ذاتي
 تقطعت أوصاله عروضا
 في بحور شعري
 زانتها آهات تعصرها الأوجاع ...
 
ظللت أضاجع الكلمات مرّة
 و أبارزها مرّات...
تصبب صوتي عرقا
 بعصارة الأفكار...
تجرّه خيول الحروف
 التي تهتف بإسمه...
إهتز صمتي لوقع جنونه 
و شجن باقي الجيهات ...
تموج صوته في مسامعي
 داعب أطراف الحواس...
ليصرخ صرخة خرساء...
 
و مشت الهمسات بين الأفواه و الآذان
 ثم دخلنا صمتا أشعلته حرارة الأنفاس
 أغرقتنا في عسل البوح
و ملح الجرح.
 
قال –:
 
حولت وجهي نحو شمسك
حتى لا أرى ظل جسدي الذي يناديك...
و نحو قمرك
 الذي حوّل سكون بحري
 إلى مدّ و جزر....
أهيم في شموخ جدرانك نحو العلا ...
إنتشلي وجعي بكف صوتك الحريري ...
 
ثم مرحنا في الصمت الّلذيذ دهرا .....
 
و للحفاظ على جماليات المسافة
 و بيني و بينه خطوات قصار ...
 
قلت:-
 
أدعوك للعشاء غدا.....
قال:-غدا سأسافر........
أصمت زمنا....
 أركن تحت ظل دمعه إنفلتت من وطأة الوجع
أتذوق طعم ملوحة الأسى
 وتجمد الكلام برهة فوق الشفاه .
 
قال:-لا أسمعك !
 
ثم نطق صوتي إختناقا ..
 
قلت:- أتابعك بصمت-
قال:- إنتظريني أرجوك
قلت:- وهل الوقت ينتظرك
قال:- سأوقف عقارب ساعتي
قلت:- متى تعود؟
قال:- بعد أسبوع..
قلت:- إذا العشاء بعد أسبوع
قال:- يا لهشاشة صبري
قلت:- بذّر في الشوق
قال:- رنّق قلبي
 
سكت برهة ثم أردف قائلا :
ما عاد بالإمكان أن أشبع حواسي سرا....
 أحسبك علّة جميلة لسعت أضلعي...
لن تخافي مني بعد اليوم
 سوف ألبسك جسدي ثوب فضيلة...
بعد أن حولتي نفسي نحو النور
لن اكون لصا متسترا بالظلام...
 
ثم سكب في أذني عطر الأنفاس
 حطم بها آخر دفاعاتي...
 
يا ويلي...
 كيف أحافظ على كبريائي ...
كيف أكتم سر الشوق و أمنعه اختراق أسواري
 كيف أقنعه أن قلبي غير قابل للإشتعال
 من أول قدحة
 و أوصد أمامه كل الأبواب
 إلا أبواب الأمنيات ...
 
قال هامسا :-
 
هل تقبلي أن أعتلي عرش قلبك يا بلقيس؟
 
 
قلت :-
دعني أستفتي الحواس ...و أستشيرعقلي...
 
 
قال مبتهجا :-
 
شورى و استفتاء !!!.
أحتاج إذا لحملة أجمع فيها الأصوات ...
قلت:- هو كذلك ..
 
 
ثم سبحنا في صمت لذيذ ...
حينها   خرجت همسة من أكمام الشوق ....
 
قال :-
 
دعيني أستقصي حواسك و نبض قلبك ..
أتفقد جسر العبور... أتسلل بتهور ...
دعيني أمتطي الخيال و أغتصب الأمكنه...
أتقلب في أعطاف قلبك الذي ينبض بي ...
أنهمك فيه زمنا ..
دعيني أنهب منك الكلام
و يسقط منك إعتراف
 أنك تسبحين في بركة العشق ...
قولي أنه لا يمكنك مصارعة مجرى الهيام
 
ثم أتعرى فجأة من حكمتي ....
و لم أتمكن من شطب كل عبارة زائدة
تمشي على أرصفة الشهوة
 فتجرفني الأشواق خارج مساراتها
 أفقد بوصلتي
 و أمزق حشمتي 
 أقطع الحبل السري
 مع واقعي ...
 
قلت :-
 
أخذتني منّي في منعطف البوح
و مرافئ الكلام..
إختصر الوجع...
لملمني حبات لؤلؤ في مسبحتك
 و ازرعني في محار بحر عيونك ...
مللت الصقيع...
 أرميني في حرارتك الإستوائية
حلق معي لا أريد النزول على أرض الثبات ....
نخرج خارج الزمان الهزيل ....
نمحو التاريخ.....
نعيش خارج الكرة الأرضية...
 
قال :-
إفرشي لي ظلك....كي أملأ فراغاتك...
أحتل التضاريس....
أمطرك رذاذ حلم ...
أنثر فيه روحي... أضيئ عتمة أيامك المستبدة....
 أروي تربة الجفاف بمذاق الشوق المنفلت........
 
  
و إذا بطوفان الأشواق
 يذهب بنا نحو هذيان
 على حافة اللّقاء...
 
 
***
مشهد آخر من رواية أكتبها  
 

906nes



في05,نيسان,2008  -  04:06 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

الأول ؟؟؟؟؟ لا مش مصدق

في05,نيسان,2008  -  04:16 مساءً, عادل امين كتبها ...

ثم أتعرى فجأة من حكمتي ....
و لم أتمكن من شطب كل عبارة زائدة
تمشي على أرصفة الشهوة
فتجرفني الأشواق خارج مساراتها
أفقد بوصلتي
و أمزق حشمتي
أمزق الحبل السري
مع واقعي ...

لملمني حبات لؤلؤ في مسبحتك
و ازرعني في محار بحر عيونك ...
مللت الصقيع...
أرميني في حرارتك الإستوائية
حلق معي لا أريد النزول على أرض الثبات ....
نخرج خارج الزمان الهزيل ....
نمحو التاريخ.....


ليست هذه اجمل تعابيرك ولكنها نماذج اخترقتنى كسهام صنعت من ورود

العزيز ه اشراف
كنتى رائعه هنا وهناك وما قبلهما

لم اعد لقرا لك وانا مضطرب

أو خائفا عليك من غول ادراجات سابقه لكنك فى كل مره تقسمين لى انك اعظم واجمل

واروع

دمت لامسه مشاعرنا ومهدهدة لها

في05,نيسان,2008  -  04:59 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...

لالا ...لالالالا....لالالا
لالالالالالالالالالالالالالالا
لالالالالالالالالالالالالالالالا
..........لا تفعليها

في05,نيسان,2008  -  05:01 مساءً, عادل امين كتبها ...

دعيني أستقصي حواسك و نبض قلبك ..
أتفقد جسر العبور... أتسلل بتهور ...
دعيني أمتطي الخيال و أغتصب الأمكنه...
أتقلب في أعطاف قلبك الذي ينبض بي
-----------------------------------------------------------
هكذا الرجال مغرورين
لا يعرف انه حينما يستقصى حواسك و نبض قلبك انه لابد وان يمر امام اشعه سينيه شاشة عرضها موجوده فى عقل وقلب المرأه تكشف كل مكنوناته

لا يعلم انه حينما يتقلب فى في أعطاف قلبها الذي ينبض به فانه يتحلل الى عوامله الاوليه فتصيغه من جديد لها وكما تريد

مساكين نحن الرجال ..........لابد ان تكتبى كثيرا حتى نعرف النساء

ده انتوا عليكوا الاعيب بتعملى للواد فخ ماشى

ارق تحيات

في05,نيسان,2008  -  05:21 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

إن ما قرأته هنا ...ليس مجرد كلمات نضيدة في عبارات .....
بل وهج ... تنصهر تحت زفراته الحرى أقسى الخيالات .....
لتتسامي صاعدة صوب سمائك .....
محلقة بأجنحة مقدودة من خيوط شمسك ...
نحو سديم , يتوقف عنده الزمن .... وتشل عقارب الساعات ....
ليستحيل الصمت نورانية , وبهائية , تدين بهما كل اللغات ........

مازلت تجيدين استرقاق دهشاتي , التي لا ولم ولن ولا اتمنى ان اعتادها ... حتى لا أفقد حواسي نشواتها الخصراء حين تتفيؤ ظلالك دوحك التي تبنت اغصانها قطوفا دانية من الابداع لا ينتهي .....

وأين المنتهي , في عالم من الروعة تقبضينه بين أناملك , ثم تبسطينه ....فكأن وجيبه في يمينك ِ خفقات قلب عاشق ٍ ..... كتب عليه القدر أن لا حياة ولا موت .... فاستعذب عذاباته مرددا كلماتك :-

حولت وجهي نحو شمسك
حتى لا أرى ظل جسدي الذي يناديك...
و نحو قمرك
الذي حول سكون بحري
إلى مدّ و جزر....

بربك خبريني ...كيف تضعين المجرات على طرف مرقمك ...ثم تنسجينه كيفما يحلو لك ِ ... ووقتما شئت ِ ؟.
وكيف ومن أين تقطر على محيا طرسك الفخم هذه القطرات سلسلا رقراقا , ثم يسري جدولا في الأعماق يذيب النياط ... حاملا ذراته .... لتصب معه في اللانهاية المفرطة في غموض كلماتك ....ووضوحها !!!

كنت هنا
ومازلت ....


في05,نيسان,2008  -  05:26 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...




الله يااشراف ....الله على الجمل والعبارات ...الله على الصورة الورديه المتشبعه بحلم الحب والصبابه .....عندك حق تسميها عطر الانفاس ....أنفاس القلوب الملهوفه.....أنفاس السلام ....فى الحب والعشق سلام ياام الشعر الاحمر

أخطر ما فى الموضوع هو الحوار يااشراف ....الحوار عباره عن مباراه ...مباراه فى الحب .....والاحساسات والمشاعرين .....مباراه بين العاشقين....مين فينا ح يغلب حبه حب التانى

نفسى اديكى جايزة يااشراف .














في05,نيسان,2008  -  06:18 مساءً, ام ليث كتبها ...

أول النساء المعلقات
هيييييييييييي
شو رأيك
إشراف لما بتكتبي بحتاج الواحد يعيد القرأة مرات ومرات
أنت هنا وقعت في حب جميل لم تقاومي الصمود
أنت من يجعل للكلام روح وللصمت روح أخرى أجمل من الكلام
أنت إشراقة وستبقين إشراقة
بحبك وكبريائك وصمتك الذي يقتل الكلام
طبعا سأعود بدل المرة مرات
لك كل الحب غاليتي.......فإبداعك أكبر من أن أقيمه

في05,نيسان,2008  -  06:29 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

هييييييييييييييييييه

سبقت مريومة وساندي

راجعالك

في05,نيسان,2008  -  07:18 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

اشراف الجميلة

ده اول تعليق اليوم واكيد ساعود مرات كتيرة

عجبني كلامك ..ومفرداتك ...ولغتك الجميلة بجد عليكي مفردات رائعة

أضع رأسي على كتف الصقيع ....
سجنت جسدي بالثلوج...
أراجع فهرس حياتي عنوان تلو عنوان .....
أفتح صندوق مواجعي الملآى بالذكريات

أقسم بالله العظيم كلامك رائع جدااااااا

هذا اول مرور لي
سأعود أكثر من مرة ....كلامك اليوم دخل جوا الدماغ هشرب قهوة كمان وارجعلك
فمنهوووووووووووووووووو

في05,نيسان,2008  -  07:22 مساءً, مريم العجيلي كتبها ...

اشراف الغالية

كما قالت ام الرقة والذوق واقولها دائماً .. لن نستطيع الا قراتك الاف المرات

قراتك مرات ومرات .. وساقراك حتى الممات
يا ويلي...
كيف أحافظ على كبريائي ...
كيف أكتم سر الشوق و أمنعه اختراق أسواري
كيف أقنعه أن قلبي غير قابل للإشتعال
من أول قدحة
و أوصد أمامه كل الأبواب
إلا أبواب الأمنيات
يا ويلي .. من كتاباتك يا اشراف

كيف هي عطر انفاس نتعطر انفاسك لتنعشنا

اشراف لي عودة بكل تاكيد

**************

ماشي يا وردة

في05,نيسان,2008  -  07:39 مساءً, love in allah كتبها ...

السلام عليكم ..
الاخت الرقيقه دوما / اشــــــراف ..
لقد رويتى مشهدا ما اجمله ..
فانتى ضفتى الى جمال الاحساس جمالا اخر ..
جمالا يتجسد في حروفا تغنت لتكون كلماتا ..
دمتى بخير وحب ..
وفي انتظار الجديد لديكى دوما ..
لكى كل تحية وتقدير ..

في05,نيسان,2008  -  07:45 مساءً, غريب الدار كتبها ...

الراقيه والانيقه اشراف شيراز
مساء العطر ... مساء الورد

سأعود ... هذا تسجيل حضور ..
احترامي وتقديري

غريب الدار

في05,نيسان,2008  -  07:55 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

إشراف..
كعادتك تجيدين الكتابة..
وكعادتي أصفق لقلمك..
مودتي..

في05,نيسان,2008  -  08:13 مساءً, عبيدات كتبها ...

عزيزتي اشراف .... انا دائم الزيارة لسنفونيتك..... ولا يفوتني ابداعاتك

إن ما تخيلتة وهو خيال لم يكن اجمل مما قرأت ...انها ليست كلمات انها الارواح المجندة..... من اين لي الكلمات التي استطيع وصفك بها .... لست شاعرا حتى اعطيك بعض حقك....
انة الوهج ... انة شئ لا التقي معة لاجد أسم اسمية.....
مازلت تجيدين استرقاف دهشاتي، التي لا اتمنى ان ابوح بها ... حتى لا يفقد خيالي نشواتها من ابداع يلهج .....
وأين ننتهي , في وهم من روعة ابداعاتك بروحك الزكية ....وبخفقات قلبك العاشق ٍ ..... كتب عليه القدر أن لا موت مع الحياة ....
تنهمرين بالكلمات فية.... ثم تنسجينه كيفما يحلو لك ِ ...
اين هذه الدنيا انها بين يديك ....
عندما اقرأ لك ..... اشعر مترددا في الكتابة لانني .....لا اجد الكلمات التي تليق فسامحيني .....
ان حوارك الذي بحت بة ... عشتة كفلم كنت اتمنا ان لا ينتهي .... دمت للحب والحياة
اتمنى لة عودة تسعدين واياة بها .... بعد اسبوع انة طويل ولكنك صبورة وعاشقة
دمت يا اشراف للابداع

في05,نيسان,2008  -  08:23 مساءً, زِيِن كتبها ...

ياعيني على كلامك يا إشراف ... فتح جروح نحاول ننيمها صارنا أيام و أيام ...

إذا هذا مشهد في رواية ...حبذا نحجز نسختنا منذ الآن

تحياتي

في05,نيسان,2008  -  09:17 مساءً, العنود الراشد كتبها ...

حبي شوشو ...
الصمت هو تلك اللغة البليغة التي نتخاطب بها ونتبادل عبر اشاراتها اعمق واروع المشاعر ... عندما نسترجع في خيالنا ذكرى تلك اللحظات تنتشر في عروقنا رعشة فرح ونشوة حلم لو ازهر
اعجبتني لحظاتك الصامتة تلك على الهاتف ...
كأنك تصورينني يا حبي ...
مشهد ولا اجمل ...
تحياتي واشواقي

في05,نيسان,2008  -  09:22 مساءً, MIDO SHREIF كتبها ...

اشراف الغاليه.........

مساء الورد والفل والياسمين....

سأعود للتعليق.........

مجبتى

في05,نيسان,2008  -  09:33 مساءً, cinderella كتبها ...

هئ هئ هئ
بقي كده
حتي الوره الطيبه فرحانه انها سبقتني
يعني انتوا بتستغلوا اني مشغوله وبتعملوها من ورايا
هئ هئ هئ
هروح امسح دموعي وارجع تاني
وبرضه
هييييييييييييييييه
عندا فيهم

في05,نيسان,2008  -  09:35 مساءً, cinderella كتبها ...

حبيبتي شوشو

يا ويلي...
كيف أحافظ على كبريائي ...
كيف أكتم سر الشوق و أمنعه اختراق أسواري
كيف أقنعه أن قلبي غير قابل للإشتعال
من أول قدحة
و أوصد أمامه كل الأبواب
إلا أبواب الأمنيات

حلوه قوي الكلمات دي
يا حركاتك يا شوشو
بجد روعه
تعرفي بعضق جدا المرأه القويه ذات الكرامة في حبها
فلا اعتقد انه الحب له معني الاهانة او الضعف
طبعا هناك ضهف الانثي وهو رائع بكل المقاييس ولكن الضعف المذل بحق ارفضه
دامت كرامتك ودمتي بكبرياء الحب دوما
حبي للغاليه
يمكن ارجع نص الليل اعاكسك كده ولا حاجه
فمنهووووووووووو

في05,نيسان,2008  -  10:22 مساءً, علي بابا كتبها ...

إذا عدتم عدنا....
لا يشك عالم بكلام ولا خبير في نفس أن المنطوق -مذ عرف الإنسان اللفظ طريقة للتواصل- ماهو سوى تجل لما في النفوس من خواطر وأحاسيس وأفكار وتخيلات، وما الحرف والكلمة والجملة سوى فضح لنفس مضطربة حينا ومطمئنة حينا آخر وتائهة وشاردة وفرحة وغاضبة ومهتزة وخائفة ومترقبة ويائسة وساخطة وراضية.... الجملة في قصرها وطولها، وفي أفعالها ووقعها وفي اختيار حرفها تعبير عن حالة نفسية أرادهاصاحبها معلنة أو تسللت من قلمه ولسانه متسترة دون أن يراها ويحسها فلا يستطيع لها ردا ولا دفعا ولا منعا...
إن هذه الجمل في قصرها وتواترها وتوارد أفعال بعينها في خضمها ليست سوى تعبيرا عن نفس تشتهي وتخاف، تقدم فتخونها الجرأة فتدبر، ترى في نفسها وتفكيرها تقدمية وتمردا وحبا في الخروج عن المفروض فتصطدم بعقلية الجمع وتخافها فترهب وترتد ... تشتهي مرة أخرى، فتريد أن تشرب حتى ترتوي ولكن خوفها وترددها يجعلها لا تظفر من الكأس بغير التمني.
اقدمي -صديقة الكلمة- واشربي حتى الثمالة.... فالكأس شهي، دون إغفال أن الجهات لا يمكن أن تتحول إلى "جيهات"... وعذرك أن الكأس قد تذهب بالتركيز والتدقيق، وأن لغة الفراهيدي قد تكون الضحية...
مع سلاماتي

في05,نيسان,2008  -  10:29 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

الإدراج مهم للغاية
والله أكثر من رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

في05,نيسان,2008  -  10:33 مساءً, omar shaheen كتبها ...

إذا كان هذا المقطع فكيف ستكون الرواية ارجوك ان لا تنسيني من نسخة بحق وبعيدا عن المجاملة سيكون لكتاباتك صدى أوسع من ذلك الذي تركته احلام مستغانمي في أنفسنا.

في05,نيسان,2008  -  11:09 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

حبيبت يالغالية
انا جي متاخر اوي
معلش كانت عندي سخونية بعد الظهر واظطريت انام
جيت عشن اسجل حضوري
بس ادعي ربنا يقومني بالسلامة بكرة
عشن اقراه بروح عالية
هنيئا بالادراج الجديد حبيبتي
قبلاتي لك

في06,نيسان,2008  -  12:11 صباحاً, MIDO SHREIF كتبها ...

اشراف الغاليه......

متفرده ومتميزه فى كل شىء... الصور والمفرادات ... الحوار

مشهد يحتاج للقراءه اكثر من مره....

الكل عاوز يحجز نسخه للروايه من الان... خلاص وصلنا... ومين قدك ؟؟؟....

اشراف قيمه ادبيه ... وقمه فى الاخلاق والاحترام والاصول.......

محبتى

في06,نيسان,2008  -  01:13 صباحاً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...



عشان غلاوتك عندى بس أنا جيبت لك هديه وجيت لحد عندك تانى ...وهديتى لاجل كلامك ده اللى يطير العقل يااشراف....بس اوعى يااشراف تستقلى الهدية بتاعتى .....وتستصغريها فى عقل بالك....؟؟؟؟؟؟؟.أينعم انا راجل غلبان وعلى قد حالى بس لما بهادى ..بهادى بأغلى حاجه عندى ...وأعز حاجه كمان ...اتفضلى يااشراف كوز الدره أهو...

في06,نيسان,2008  -  01:40 صباحاً, مريم العجيلي كتبها ...

اشراف الحبيبة

شوفي ما نمتش لحد دلوقتي يعني محاضرة بكرة سلام عليها

يالا حبي

في امان الله

تصبحي على خير وكوني سعيدة

فمنهووووووووووووو

في06,نيسان,2008  -  04:15 صباحاً, حادى العيس كتبها ...


عزيزتي اشراف : اتمنى لك دوام الابداع والتألق ,,,

تحياتي لك ,,,

في06,نيسان,2008  -  05:11 صباحاً, ام ليث كتبها ...

إشراقة المدونات

يبدو أن الربيع قد سبغ بعض من زهره على أخواتي الصغيرات فأخرج

منهن الدرر والجواهر............ووقعن في حب ربيعي أتمنى أن يطول

لك كل المنى والحب

في06,نيسان,2008  -  06:18 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

صباااااااااااااااااح الحب

صباااااااح الارتباكات الأنثوية حين تغذيها اشراف

وتطلقها عصفورا ينفض عنه بقايا رذاذ المطر


لي عودة

في06,نيسان,2008  -  06:25 صباحاً, رحال كتبها ...

ربما ولحسن حظى لظروف العمل اتيت متأخرا --فقرأت الادراج وقرأت ايضا التعليقات --دائما عندما أعجب بشيىء احب أن اراه بعيون الاخرين --أغمض عيناى وأسكت وظيفتها بعض الوقت وأصل مراكز المخ بعيون الاخرين
رؤيتى: المدونه الوحيده التى اشعر فيها بالعجز عن التعبير عن محتواها --كل جمله فيها عبارة عن مشهد قمة فى الروعه --ودقه فى الاداء -صمت معبر وسكوت فاضح وثلج يتأجج ومطر جاف وريح ساكنه وهروب من ظل ومد وجزر
كل مفرده من مفرداتك لها نكهة وطعم مفردات كلمات اغانى ام كلثوم
التى كانت تعلق بعض جملها فى الاذن ونظل نرددها دوما
أه كم أخشى غدى هذا وارجوه اقترابا كنت استدنيه لكن هبته لما اهابا
ويافاتنا لولاه ماهزنى وجد ولا طعم الهوى طاب لى --ياهدى الحيران فى ليل الضنى اين انت الان بل اين انا--
عجبنى تعليق الدكتور محمد عبد الحفيظ
وعلى بابا
دمت مبدعه

في06,نيسان,2008  -  06:43 صباحاً, طاهر الصوفانى كتبها ...

صباح الخير استاذه اشراف

عفوا للتاخير

انا لسه فاتح الانترنت من يومين غايب ولقيت رسالتك

صباحكم فل

اشوف وارجع تاني اعلق انا بس بثبت حضور الاول

في06,نيسان,2008  -  06:52 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

الملاك الطائر
يبدو وأن بطلتنا في الرواية أخيراً وجدت الحب الحقيقي
انها غارقة في الحب بكل تفاصيلها
كل جزء من جسدها يصرخ في صمت يعاني برودة الوحدة ووحدة البرودة
ما أسعدها برعشة اللقاء ووداع المشاعر المتجمدة التي وجدت من يصهرها ويذيقها دفئ الحب ولو أني مكانه ما تركتها لحظة و لا سمحت لجسدها أن يهنأ ولو لبرهة بنسمات المسافات
عشتي للحب وعاش الحب بكي - لا تستشيري حواسك ولا عقلك - هو يحبك وأنتي كذلك
عابر المسافات

في06,نيسان,2008  -  07:47 صباحاً, رانيا لوقا كتبها ...

اشعر بخفقات قلبك - ما اجمله الحب

تحياتى

في06,نيسان,2008  -  08:31 صباحاً, bkenzads كتبها ...

الاخت الفاضلة اشراف شيراز
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
انت حقا كاتبة بارعة ومبدعة بانتقائك الكلمات المناسبة بكل عفوية لتصوير المشاهد
وتتجمل الحروف عندك باجمل وصف ويبقى المرء مشدودا لها ويغرق في سحرهامع الانفاس التى تنبعث منها وتشده اكثر فيعود اليها ويعيش معها في خياله وبكل وجدانه مع عطر الانفاس .....
انت رائعة واكثر من مبدعة
دام قلمك المميز اختي ودامت ابداعتك
تحياتي لك وتقديري
اختك
......كنزة .......

في06,نيسان,2008  -  09:09 صباحاً, تمارا بزبز كتبها ...

صباحك سكر يا احلى اشراف

ظللت أضاجع الكلمات مرّة
و أبارزها مرّات...
تصبب صوتي عرقا
بعصارة الأفكار...
تجرّه خيول الحروف
التي تهتف بإسمه...
إهتز صمتي لوقع جنونه
و شجن باقي الجيهات ...
تموج صوته في مسامعي
داعب أطراف الحواس...
ليصرخ صرخة خرساء


رااااااااااااااااااااااااااااااااااااائئئئئعة يا كاتبتنا المبدعة

اعذريني على ا لتاخير
دام التألق

في06,نيسان,2008  -  09:30 صباحاً, الفرسان كتبها ...

أضع رأسي على كتف الصقيع ....
سجنت جسدي بالثلوج
مشهد اخر من مشاهد الرواية التي تكتبين ... اي بطل هذه واي لغة هي التي يتكلمها اشراف ... ادب رائع هذا الذي نقرأه ولن نستطيع قرأته الا مكتملا ... روعة الشعر تنحنى بين اناملك فتخرج باروع الصور الشعرية ... ... لا اقول بأهنا رواية ... ولا اقول بأنه مشهد ... بل اقول انه الهام الشعر الذي رسم لنا لوحة مطرزة بأجمل الالوان ... فاتنة هي الطلة الملونة بلون الصقيع ... وعتمة الذكريات ... وجميل متألق هو البطل الذي يمتلىء باللهيب ... كلمة حق وفي قرأءة اولى للمشهد انك مدهشة ... اسمحي لي ان اعود من جديد لابحث عن نقص او سلبية ف هذا المشهد الذي اخذنا بصوفيته الى ذلك الالق ... وبرومانسيته الى ذلك النور ...
تقبلي مروري ومحبتي يا فارسة الرومانسية

في06,نيسان,2008  -  10:54 صباحاً, همسات الساهر كتبها ...

رائعه ومتالقه دائما بكلماتك ومشاعرك واحساسك
وان دل هذا يدل على ما بداخلك من حب ورقه وصدق

المزيد ثم المزيد دون توقف بكل ما هو من اعماق قلبك ومشاعرك

اتمنى لكى دائما التقدم والتالق فى كل امورك
تحياااااااااااااااتى واحترامى لشخصك الكريم

في06,نيسان,2008  -  11:20 صباحاً, زمرد زمرد كتبها ...

اشراف الرائعه

كلماتك تنساب جمالا من شفاه امتلات حبا

كلماتك تتوهج وتضيء في مدونتك

رائعه وستظلين دوما

في06,نيسان,2008  -  11:41 صباحاً, معتز خلة كتبها ...

أدعوك لمحاكمة بوش أرجو المساعدة

في06,نيسان,2008  -  12:14 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

من عطر الانفاس...هام فكري ....دابت روحي...ارتخى جسدي...فانصهرت داتي في الكلمة...كما تدوب قطع تلج تحت ضوء الشمس الدافئة...صدقيني غادرت جليد الواقع معك ...وعشت مع شلال الكلمة العدبة....استمع الى همسات بوحكما الخافت.... واستمتع بنشوة النغمة الرشيقة....كما يستمتع الثمل بكاس الخمرة...نعم ... فسحر عطر الانفاس قمة النشوة ...حملت القلم بين اطراف اناملي ...لانقش اثرا لهيامي على وريقات عشقكما...كتبت اول كلمة...عزيزتي اشراف ...لكن رنة الجرس بما تحمله من رومانسية متدفقة مازالت تسكن خيالي... نغمة تراقصني...صفعت امواجها شراع قلمي الغارق في بحر المتعة ...ما احلاها من صفعة...حركتُ اناملي لتمسك القلم من جديد... فلم اكتب لك شيئا...نفسي ما زالت تحيا قمة المتعة على حافة اللقاء...التصق بالنشوة بقوة ...اخاف ان تضيع مني...فتضيع رغبتي في احتضان الحرف... احاول ان اكتب شيئا...وكلما نقشت حرفا على بياض الورق...صفعتني من جديد....احاول الكرة عدة مرات....أتلقى ثانية نفس الصفعات ...كان خطابا عاجلا موجها الى قلمي والى كل الاقلام...برقية بريد تحمل رسالة..."الكلمة الراقية...نبض القلوب...طريق نحو الرقي"


كم انتِ راقية اشراف شيراز....وفي رقيك احترام كبير لفكر القارئ
شكرا لكِ

في06,نيسان,2008  -  01:36 مساءً, Hamdan ALnasry كتبها ...

رغم كل ابداعك ......ستظلين انثى ...فلا تغترين بابداعك .
وستنحنين يوماً تحت الرجل...فانتي مخلوقة من ضلعه
فلا ماوئ لك سوى صدره ...وامان لك سوى حضنه


فلا تصدقي المقولة: وراء كل رجل عظيم إمراءه
لانها لو لم تكن وراءه لكان اعظم

في06,نيسان,2008  -  01:40 مساءً, ام ليث كتبها ...

إشراقتي العزيزة ..وملكة الكلمات

الربيع علشان جواميس عم سلامة .......خطي ما في ربيع السنة

وجدتي بعض من ذكريات الشباب........خطر لي كتابته

لك كل الود غاليتي

في06,نيسان,2008  -  01:54 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

بسم الله بدأنا .......و عليه توكلنا .....


تعودت أن أبدأ من الاخير .....ماذا أفعل ...هكذا أنا ........

الأخ حمدان الناصري ............
---------------------------------

أهلا بك أخي و شكرا على وقتك الثمين الذي بذرته في القراءة و التعليق

ثم اخي ...الحمد لله الذي خلقني انثى ....اخت الرجل و سنده و ضلعه

وهل يعيبني ان اكون انثى ...؟؟؟؟.و هل هو قخر لك ان تكون رجلا ؟؟؟؟ .... عجبا

لافكار جاهليية لا تزال حية في القرن الواحد و العشرين ....

أخي ....انا من ماء رجل و زوجة رجل و ام رجل ......

و فخورة بان اكون تلك الانثى الرقيقة الذكية و المبدعة المتفوقه على كثير من الرجال

في مجال العلم و العمل و الحياة .......جميل انك اعترفت خطأ انني مبدعه ............

و جميل ان تنصحني خبثا بعدم الغرور فقط لانني انثى ......

لكنه جدا قبيح ان تهين انوثتي و انوثة كل امراة ....منها امك و زوجتك و ابنتك...

فهو فخر و اعتزاز و انت تهين خلق الله الذي جعلنا سواسيا في الثواب و العقاب

فاستغفر ربك........ اما انا فلا أبالي ..........

لأنك ببساطة مهما فعلت لن تستطيع استفزازي .....تحياتي


===================================

في06,نيسان,2008  -  02:01 مساءً, علي عبدالرحمن كتبها ...

ملاكي الطائر
جئت لأتنسم عبير الكلمات
ونبض نغماتها
بلا شك هي شحنة لكل من له قلب ينبض
عابر سبيل

في06,نيسان,2008  -  02:20 مساءً, عاشــــــ