سحابة صيف

الثلاثاء,آذار 25, 2008


144119
 
وجهه يحترف السّمرة ترتعش له الشمس...
بين أصابعه سيجارة لم يشعلها ،
ظل ممسكا بها كما لو كان يمسك شهوة
لا يريدها أن تحترق ...
أو ربما لم يرد أن يقبل الكلمة 
فتختنق بسم سيجارة ..
أمامه دخان رائحة قهوة
من فنجان ساخن تغري برشفة...
إلتفت نحوي ثم ابتسم ..
وأشار رافعا كوب ماء سلاما غربيا
إبتسمت له واحمر وجهي خجلا 
ثم تجاهلته كبرياءا ...
 
مددت يدي نحو جهاز الحاسوب
و فتحته برشاقة، أضغط برؤوس أصابعي لوحة المفاتيح 
و بقيت في انهماك تام أتصفحه....
و كأنني دخلت عالمي الخاص من جديد
 و نسيت كل من حولي ...
تقدم بين الطاولات ...سحب كرسيا بجانبي ...
قال:-هل تسمحي لي ..؟؟؟
قلت:- تفضل...
قال :-  كيف إلتقينا مرتين ....و هذه ثالثها ...
قلت مبتسمة:-مصادفة تاريخية و جغرافية ليس إلا ... 
تصفح وجهي ، خاصرني دون تأشيرة بالنظرات...
وشوشني عند منعطف السمع
بكلمات لاهية في ساحات الحواس...
حينها راشقته بكم من الأسئلة
 ليسقط في وحل الإجابات
فتبتلعه رمال الرفض المتحركة
لأني لن أبرم صفقة فوق جثة العشق البالي
رهين سرير المحظورات...
تأملت العنوان ...
سقط من أول اختبار...
ثم تحسس يدي ليقبلها ...
 
قلت - من أين وجدت الشجاعة لتلمسني؟
قال -في عينيك...دعي يدك تسكن يدي...
قلت-إحذر لست مراهقة.
قال -لقد أحببتك لا يمكنك ردعي.
قلت -وفر الكلام عن مشاعر لا تمتلكها
قال -أنت إمرأة من عالم الأساطير
قلت-لا أحب الغزل المحنط في مومياء
قال:-في حبك بت قتيلا
قلت :- موتك مؤسف لكنه ضروري
 لتلحق بمن هي في العصور الغابرة...
 
قال:--لا تكسري خاطري
قلت:-إذا كنت منكسرا فلأنك سهل الإنكسار و الترميم
قال:-تعبت من الركض خلفك
قلت:-ربما تنال شرف المطاردة
قال:-كم أنت قاسية...
 
نثر أنينه ...
تنفس رماد احتراقه ...
وامتلأ فمه بالصمت ...
 
قلت:-الآن هل جعلتك تتألم؟
قال:-إختبريني حددي مطلبا...
قلت:- كيف أزف إليك الخبر... فقط إرحل.
علق نظره بوجهي لحظة...
قال:-هل حسمتي خيارك؟
قلت:-أجل ...خذه مأخذ الجد.
 
بعد ساعة من الذهول ...
عبرته سحابة كآبه...
ترشف بقايا قهوته المرة في أسفل الفنجان ...
 و كأنه في مجلس عزاء .
بلع كوب ماء ...
لينزل رصاصة ركنت في غصته...
 تحجرت كلمة ما في الحنجره...
إنتعل خيبته... ثم رحل...
علق ناظري بخطواته و هي تبتعد ...
 تروي تفاصيله الغائبة....
إتسعت المسافات حتى ملأني البعد فراغا ... 
 
تصحرت مشاعري
 حتى عيوني الملبدة
باتت تذرف دموعا من سراب...
هكذا أحب الفراق
في الوقت الذي أحدده أنا .
 
جلست أتكبل بقيود الوحدة...
 أتلذذ بقهوة معاناتي
و أتسلى بقراءة قعر الفنجان
 أتصفح خيبة نزواتي ...
أتلمس آثار قبلة عابرة على يدي ...
وها أنا أقع مرة أخرى في قبضة قدر
 
 
**********************
 
مشهد من رواية أكتبها
 
 
 

144119



في25,آذار,2008  -  03:29 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


الله عليكى يااشراف .....ده انتى خليتينى مش عارف أقول ايه .....

ادينى فرصه تانى والنبى يابنت الحلال.

في25,آذار,2008  -  03:40 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


ده مش مشهد من روايه يااشراف...ده مشهد من الحياه ....يمكن يكون عابث أو لاهى ...وممكن يكون مخلص ف كلامه ...المهم البطله يااشراف....البطله حكمت عليه خلاص ...واحنا بنقرى الحكم ...من غير ما نعرف التفاصيل ....يمكن يكون فيه بعد كده نقض أو ابرام ....إنما المهم فى فنجان القهوة هو الوصف و الحوار ...الحوار الهادر من البطله ، حوار بينتهى برصاصه فى رقبة البطل ...بطل المشهد...

البطل قبل ما يموت بالرصاص ...مات بالسم ...سم القهوة المره .. بعد سم الكلام .....أعمل فيكى ايه ياام الشعر الاحمر ....يامبدعه...


في25,آذار,2008  -  03:44 مساءً, MIDO SHREIF كتبها ...

مشهد يحتاج لفنجان قهوه ........

لأتمعن فى الوصف.......

سأعود....

في25,آذار,2008  -  04:02 مساءً, العنود الراشد كتبها ...

وجهه يحترف السّمرة ترتعش له الشمس...
بين أصابعه سيجارة لم يشعلها ،
ظل ممسكا بها كما لو كان يمسك شهوة
لا يريدها أن تحترق ...
أو ربما لم يرد أن يقبل الكلمة
فتختنق بسم سيجارة ..
أمامه دخان رائحة قهوة
من فنجان ساخن تغري برشفة...
إلتفت نحوي ثم ابتسم ..

الله ... الله يا شوشو
ابداع ما بعده ابداع
سأعود للتمعن جيدا
تحياتي

في25,آذار,2008  -  04:05 مساءً, love in allah كتبها ...

السلام عليكم ...
ما اجمل هذا المشهد ..
الذى وصفتيه بدقه متناهية ، حتى ظننت اننى بجوارك اشاهد واترقب الموقف ..

الفراق ما اصعبه وما اقساه ..
ولكن احيانا تزول قسوته حين يكون الفراق بأيدينا نحن ..

لكى كل التحية والسلام ، واتمنى زيارتك القريبه ..

في25,آذار,2008  -  04:08 مساءً, ام ليث كتبها ...

إشراف العزيزة

أعدت القراءة ثلاث مرات ورأيتك بين السطور

ربما تهيء لي لكن هذا ما أحسست

بعدين عن جد جعلتيني أصنع القهوة

أشعرك تملكين جراءة تحسدين عليها

ما شاء الله الكريم

في25,آذار,2008  -  05:14 مساءً, MIDO SHREIF كتبها ...

وصف لمشهد من مشاهد الروايه وليست النهايه قد تكون هناك احداث لاحقه تغير من وحهه نظر البطله ..........

لأني لن أبرم صفقة فوق جثة العشق البالي رهين سرير المحظورات...
لا أحب الغزل المحنط في مومياء.......
تفسير لجميع تصرفاتها معه فهى لا تريدها لجظه عشق باليه او نزوه او شهوه جسد ....

جلست أتكبل بقيود الوحدة...أتلذذ بقهوة معاناتي
المعاناه النفسيه والقلق الداخلى من وحدتها فهى ان تريد ان تكسر تلك الوحده ولكن ليس بزوه خائبه........

قد تخبىء المشاهد الاخرى قدرا مختلف..............

اشراف============ابداع

في25,آذار,2008  -  05:23 مساءً, عادل امين كتبها ...

وشوشني عند منعطف السمع
بكلمات لاهية في ساحات الحواس...
حينها راشقته بكم من الأسئلة
ليسقط في وحل الإجابات
فتبتلعه رمال الرفض المتحركة
لأني لن أبرم صفقة فوق جثة العشق البالي

هنا تحول السيناريو الى محراب معبد تضيئه فى خفوت شموو ع المبادئ
وبطلتنا لا يشغلها سوى ظل اعتزازها بنفسها وا حترامها لانوثها

حتى ولو
تصحرت مشاعري
حتى عيوني الملبدة
باتت تذرف دموعا من سراب...
هكذا أحب الفراق
في الوقت الذي أحدده أنا .

موتك مؤسف لكنه ضروري
قرارصعب يلزمه جيش من متخذى القرار
لكن هكذا المرأ حينما تتبنى مبدءاً

ولكن
جلست أتكبل بقيود الوحدة...
أتلذذ بقهوة معاناتي
و أتسلى بقراءة قعر الفنجان
أتصفح خيبة نزواتي ...
أتلمس آثار قبلة عابرة على يدي ...
وها أنا أقع مرة أخرى في قبضة قدر

قلبى معها لقد اتاحت لك ان تقرأيها جيدا فاجدت نثرها كحروف على صفحتك

عزيزتى تحياتى لك

كنت خائفا من ادراجك السابق الان خائف على ادراجى انا اللاحق

في25,آذار,2008  -  05:27 مساءً, العنود الراشد كتبها ...

شوشو ...
مشهد اكثر من رائع
كم اعجبني كبرياء هذه الانثى التي تأبى ان يلتحف العشق غطاء الشهوات
:
:
: الفراق اقسى ما يحز في النفس ويفتك بالذاكرة
دمتِ بخير



في25,آذار,2008  -  05:30 مساءً, MIDO SHREIF كتبها ...

وصف لمشهد من مشاهد الروايه وليس النهايه .... قد تكون هناك احداث لاحقه تغير من رؤيه ووجهه نظر البطله..........

لأنى لن أبرم صفقه فوق جثه العشق البالى رهين سرير المحظورات..........
لا احب الغزل المحنط فى مومياء..........
تفسير لجميع تصرفاتها معه فهى لا تريدها لحظه عشق باليه او شهوه جسد او نزوه.......

جلست أتكبل بقيود الوحده ....أتلذذ بقهوه معاناتى.......
الوحده فى صوره معاناه نفسيه وقلق داخلى ... فهى تريد كسر تلك الوحده ولكن ليس بنزوه خائبه.........

قد تخبىء المشاهد الاخرى قدرا مختلف..............

اشراف=========== ابداع

في25,آذار,2008  -  05:34 مساءً, همسات الساهر كتبها ...

خاطره رائعه
وابداع بكل كلمة تروينها

ليس بجديد عليكى هذا التالق دائما
اتمنى لكى دائما مزيدا من التقدم والازدهااار
تحياتى واحترااااااااااااااامى

في25,آذار,2008  -  05:42 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

عاشقة الورد ..............

أهلا بك عزيزتي لقد فزتي بالسباق هههههههههههههههههههههههههههه

حبيبتي اشكرك على هذا الاطراء و ما تقصدينه عزيزتي انت هو انك تغبطينني

و لا تحسدينني فالفرق واضح و ادركه من قلب اخت نقية لا تعرف الحسد...

انما هي منافسة فكرية و ابداعية بين من يحاولون جاهدين أن يقدموا أدبا راقيا

و ان كان ما نقدمه لا زال يحبو و لم يصل بعد الى مرحلة النضج ....

محبتي

فمنهوووووو

في25,آذار,2008  -  05:47 مساءً, مريم العجيلي كتبها ...

الصديقة جدا شوشو

المشهد ينطق امامي .. فاري المشهد كما اري الاحرف الان

تبدعين دائما في وصف الاشياء عزيزتي

ومواضيعك لا نسطيع قراتها لمرات ومرات حتي نستطيع معرفة والتمكن

ايتها الكاتبة التي تتلاعب بالاحرف والكلمات وتعزف عليها كما يعزف صاحب العود على اوتاره الخمس لنستمع الي اجمل الالحان

اشكرك اشراف لانك امتعتي عينانا بكلماتك وصورك التي راينها

مبدعة دوما انتي

وصديقتي دائما انتي

كوني سعيدة

فمنهووووووووووووووو

في25,آذار,2008  -  07:21 مساءً, bkenzads كتبها ...

اختي الفاضلة اشراف شراز
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
مررت ثانية لتواصل معك اختي .....
جميل ما خطته اناملك الذهبية ....
انت كاتبة رائعة ومميزة فعلا اختي شراز ..
قصيدة جميلة واجمل ما شدني اكثر هذا المقطع
جلست اتكبل بقيودالوحدة ....
اتلذذ بقهوة معاناتي
واتسلى بقراءة قعر الفنجان
اتصفح خيبة نزواتي
اتلمس اثار قبلة عابرة على يدي
وها انا اقع مرة اخرى في قبضة قدر .
-------------------------------------
ابدعت حقا في تصوير المشهد ....
دام قلمك ودامت ابداعتك ....
تحياتي ومودتي لك
اختك في الله .
......كنزة ......

في25,آذار,2008  -  07:37 مساءً, عادل امين كتبها ...

عزيزتى اشراف

لم اشا ان اطرح بطلتنا كعنصر من عناصر النقاش

وان كانت قد فرضت نفسها عيلنا كنموذج للمرأة حينما تكون قيمهvalue وبالرجوع الى

الى النص كأدب نسائى -- او كما يحلو لى شخصيا ان اسميه ادب المرأة حييث نتخلص من عقدة الذكورة والانوثه—

كأدب افتقدته ثقافتنا منذ مى زياده وتجارب عديده سبقتها واخرى كثيره لحقتها وان كانت

جميعها تعمل فى ظرف واحد وتحت مظله انتقائيه تحمى بعنصرية ظالمه فتعاقب المرأة على افكارها وتسامح الرجل على افعاله

وانا أقرأ إدراجك تذكر الأديبه الجزائريه احلام مستغانمى

فقد وظفِ النثر ليظل نثرا بطعم الشعر كان نصك عبيرا يحمل رائحه الشواء لقيم موروثه وقابعه فى خزانة الرجل

الكلام كثير وتترى فقط علىّ أن اتذكر انى اكتب تعليقا على نص

ولكن عذرى انه ليس كأى نص انه نص متمرد وصادم

ارجو ان تتقبلى احترامى

على وعد بان أشترى قبعه لأرفعها تقديرا لك فقط فى إنتظار أول الشهر فانت تستحقين

قبعه سعرها مرتفع

في25,آذار,2008  -  08:45 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

عموه ....سلامه .....

يا بو ضحكه جنان ....

تلك كانت لقطة من مشهد قبله و بعده أحداث ....تلك نموذج من النساء

اللواتي ترفضن اللعب و الاستخفاف بمشاعر أنثى ناضجه لا تبحث عن مغامرة عابرة

و انما تبحث عن حب حقيقي يهز كيانها ورغم احتياجها الى الاكتمال بنصفها الثاني

التي تبحث عنه الا انها لا تزال تقاوم وتتمسك بمبدء صدق اللحظه ...............

و البقية تأتي ....دعه يتجرع كأسه المر ربما يكون فيه دواؤه.........................

انما انت زعلت عشانه و الا عشانها حدد موقفك .....................................

فمنهووووووو

في25,آذار,2008  -  08:52 مساءً, رباب كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

رواية جميلة

ولكن ننصح البطلة بعدم التسليم والتصديق له فلربما كان عابر سبيل وسيغادر بلا عودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دمت بود عزيزتي

مع تحياتي,,,

في25,آذار,2008  -  08:59 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

صورة ابداعيه جميلة للقاء وفنجان قهوة وتجاهلك لشخص يرمي نفسه عليك

منتهى الروعه وانا اقرا استحضر المشهد معك

كوني بالف خير وانت رائعه دوما


في25,آذار,2008  -  09:00 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

عزيزي ميدو ............

نعم وضعت يدك على مربط الفرس البطله لا تبحث على نزوة عابرة ........

شكرا لكلامك العذب انت دائما في مقدمة القراء و المعلقين ...............

سعيدة بك صديقي ......


فمنهووو

في25,آذار,2008  -  09:02 مساءً, * * وفاء اليونانى * * كتبها ...

الجميله بالمعني والكلمه اشراف شيزار **



مررت لالقي التحيه علشان هعمل ملوخيه * *


بوظتي ياختي عليا التقليه وسيحتي الحته الي باقيه فيا **


هخلي العيال يجوا ياكلوكي انتي والبطله بتاعتك **


تحياتي لصاحبه اعزب الكلمات **

في25,آذار,2008  -  09:32 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

مااجمل الكبرياء في حينه ولو كان تكبرا علي المشاعر زاتها مااصعب ان نكبح جماح

عاطفه طلت بمختلجاتنا خصوصا وانها نزوه **جميله بطلتك الرقيقه ورائع تصرفها الملائكي

ولكني اظنها في الحقيقه ماكانت لترفض عرضا رائعا باسلوب البطل الجميل خاصه انه اخذ

تصريحا منها بقبله اليد ولربما تتوالي الاحداث ونري ابداعا حقيقيا لم نراه من قبل ومن زمن

ماجدولين وارثر لم اقرأ شيئا شبيها؟احييكي رقيقه الحس والقلم


تحياتي




في25,آذار,2008  -  09:44 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


ياسلام عليكى ياام الشعر الاحمر انتى ياأميره ياطيبه ...الا هو انتى بتشرحى المشهد ....وكمان طلعتينى زعلان ...؟؟؟ أنا مش زعلان يااشراف ...أنا بس مكسوف للبطل ...البطل أخد دش بارد على دماغه ...ورصاصه فى رقبته ...وقبل مايموت شرب شفطة قهوة مره .....

طيب وهو انا كنت اعرف منين ...إن البطل عمل كل العمايل المهببه اللى انتى شرحتيها وفسرتيها...؟؟؟؟

عموما يااشراف ...انتى لما بتكتبى لزما ولابد انتبه لكلامك ...انتى مش شوية يااشراف

انتى مقامك كبير أوى يابنت الحلال

في25,آذار,2008  -  09:47 مساءً, فتحي نصيب كتبها ...

اشراف
قصتك جيدة..واستخدامك للمفردات مميز .
لديك شفافية في رصد المشاعر ..وتصلين الى هدفك باقصر الطرق.
تقول ( ايزابيل الليندي ) ك ان القصة القصيرة مثل السهم تحتاج الى يد ثابتة والا طاش السهم.
واعتقد انك اصبتك هدفك بدقة.
تقبلي مودتي.

في25,آذار,2008  -  10:10 مساءً, المغترب كتبها ...

الاخت الفاضلة / اشراف

طيب بقية الرواية هتابعي نشهرها هنا ولا هنلقيها بالمكتبات

اديبه وتعمليها

هههههه

سردك للاحداث جيد جدا وبه ترابط بين مفرداته

ابداع جديد يضاف لابداعاتك

ولو عندك وقت للسماع

ادعوك لسماع

سوالف انثي

اخر ادراجاتي

دمت بخير

في25,آذار,2008  -  10:50 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...

المشهد في غاية الروعة ..وستكون الرواية شاعرية بجد ..التقاطك للتفاصيل يؤهلك للإمساك بالرواية من عتقها و جرها إليك


واصلي وواصلي


تحياتي

في25,آذار,2008  -  10:57 مساءً, سلام الحاج كتبها ...

تهنئة وتقدير
***********
روائية رائعة مدهشة انت يا اختي الاديبة اشراف شيراز
كنت اقرأ كلماتك واشاهد المشاهد بعيني واتحسس التفاصيل بقلبي
حتى قلت معبرة بلا وعي مني في ختام ما كتبت :حلووووووووووووووو

ومر المشهد بلحظة خاطفة لان اسلوبك سلس واضح مشرق بالمعاني
ولا يعاني القارىء وهو يقرأ لك بل يشعر بكل الارتياح والرغبة في المتابعة
بكل شعور بالاثارة والبهجة كما حصل معي . اهنئك واتوقع لك مستقبلا باهرا
**********************************************************

تقبلي كل تقديري واحترامي ومحبتي
اختك سلام الحاج
كاتبة واعلامية من لبنان

في25,آذار,2008  -  11:12 مساءً, عربي و بس كتبها ...

رائعة انت كعادتك !
حششت على سيجارة ربي يهديك !!
حين تتجسد عظمة الابداع على حبر و ورقة...
تكون اشراف
ادعوك للزيارة في مدونتي

عربي وبس
...

في26,آذار,2008  -  12:13 صباحاً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...



ياما نفسى امسك روايتك دى واقراها من أول مشهد لأخر مشهد ....ياجباره ...ياام الشعر الاحمر ..

في26,آذار,2008  -  12:23 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...

جلست أتكبل بقيود الوحدة...
أتلذذ بقهوة معاناتي
و أتسلى بقراءة قعر الفنجان
أتصفح خيبة نزواتي ...
أتلمس آثار قبلة عابرة على يدي ...
وها أنا أقع مرة أخرى في قبضة قدر
**********************
والله انتي مبدعة
كلامك بيعقد حلو كتير والله
بجد ابدعتي بالوصف
***************
استني استني نسبت اوصلك سلام العشرين عيل
لحسن اتشعبطو برقبتي وانا بكتبلك التعليق
سلااااااااااااام خليني اهرب احسن مايخربولك المدونة
فلامنكووووووووووو
فمنهوووووووووووووو

في26,آذار,2008  -  12:24 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

مالك يا حج سلامة ابن سلامة ....
حصل ايه
انا شايفك عشأن كمان
-------------------------
إشراف....ما الذي يحعل المرأة تظهر قاسية
في حين انها حانية ومريدة؟
هذا ليس من طباع الرجل.....فلماذا المراة كذلك ؟؟؟؟
تساؤل في طبيعة الخلق.....

سلام الله عليكم

ابو المعتدل

في26,آذار,2008  -  12:31 صباحاً, cinderella كتبها ...

شوشو حياتي
انا هنا
هقراء وارجع تاني
هاتي بس فنجان قهوه الاول
امممممممممممم

في26,آذار,2008  -  12:35 صباحاً, cinderella كتبها ...

شوشو حياتي
رائعه مشاهدك بجد
فعلا حلوه جدااااااااااا
وكمان اختيارك للصوره مبدع بجد
مشاهد الفراق مؤلمه جداا
وعن نفسي لا احب لقاءات الشوارع ولا النت ولا الكلام الفارغ ده كله
لفكره اني احب اللقاءات الحيه وجها لوجه
بجد هي دي الحياه لقاء وفراق
بس الحلو بقي الحته بتاعه احب انا احدد موعد الفراق
بجد موت فيها
انتي مبدعه
تحياتي للغاليه
فلامنكوووووووو
وفمنهووووووووووووو

في26,آذار,2008  -  01:11 صباحاً, omar shaheen كتبها ...

بصفتي عاشق رويات واصدرت حديثا مجموعة قصصية اتوقع ان هذا الشذى ينبئ برواية تقدم لغة شعرية تفرض الرقص لعيون قارئها

في26,آذار,2008  -  03:37 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...

إشراف بجد اسمحيلي اني جيت مرة تانية

وقرات إبداعك الجميل ربنا يحميكي ياإشراف

ابداااااااااع مابعده ابداااااااع وانتي عارفة اني عمري ماجاملت

يلي بقلبي بكتبه فعلا تعرفي الحوار عجبني جدا

صدقيني احرفك جديدة ومتميزة والله انتي موهوبة

مشهد رائع جدااااا

احترامي وتقديري ....وبعتذر طبعا اني جيت من غير دعوة
لاني فعلا بحب اقرألك


في26,آذار,2008  -  04:50 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...


تصحرت مشاعري
حتى عيوني الملبدة
باتت تذرف دموعا من سراب...
هكذا أحب الفراق
في الوقت الذي أحدده أنا .

جلست أتكبل بقيود الوحدة...
أتلذذ بقهوة معاناتي
و أتسلى بقراءة قعر الفنجان
أتصفح خيبة نزواتي ...
أتلمس آثار قبلة عابرة على يدي ...
وها أنا أقع مرة أخرى في قبضة قدر



الغالية اشراف ...

وكأنك تصفي مشاعر الانثى بصفة عامة ...

في حين ترفض المرأة الحبيب الذي تتمناه بكل كيانها ...تبكي بحرقة والم لرحيله ..

ترفضه ...ثم تبكيه ...

معادلة صعبة نفس المراة ..

احيانا اظن ..ان المراة نفسها غير قادرة على فهم نفسها ...فكيف تطلب من الرجل المسكين ان يفهمها ...


تحياتي لك اشراف ودام ابداعك ...

في26,آذار,2008  -  05:26 صباحاً, حادى العيس كتبها ...


اشراف : اي سيمفونية غرام هذه التي لم يستمع لها الجمهور ,,,, كونهابدات وانتهت

بلا تصفيق ,,,, اي هجوم ليلاوي على قيسي ضعيف يجتر ماضيا كتب عليه النسيان ,,

كم كان كبرياؤك طاغيا في الرواية ,,,, وكم كان خنوعه كخنوع العرب بعد سقوط بغداد ,,

عواطفك مكتنزة في صدرك بقوة هدير الصمت المر,,, يا لك من روائية عصرت تكنولوجيا

العواطف حتى العظم ,,,, بوركت وبورك قلمك متألقة ورائعة ,,, تحياتي لك ,,,

في26,آذار,2008  -  05:46 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

ملكة الإشراق
كلماتك صنعت من مشهد قديم لوحة رائعة
فكأنني أرى فنجان القهوة والسيجارة لأول مرة
هي لا تحبه ولكنها ليست واثقة في قرارها بالبعد قبل أن يتم اللقاء
بداخلها تردد لم يقبل كبرياؤها أن يضعفها أمامه فكانت القسوة
أما هو فكان يشعر بشيئاً من ترددها أجبره ألا يضيع الفرصة ويستمر في محاولاته
ولكن الاستمرار في التقرب أضعف موقفه وجعلها كأميرة تنظر إليه من شرفة عالية
تحياتي لروحك التي تلهم قلبك وقلمك فتشرق الورقة سعيدة بعودة قلمها بعد غياب
*********************************************************
لا أدري إن كانت الرواية ستجمعهما ثانية أم ماذا / مهما كان ده راجل زينا ومنرضاش إنه ياخد دش بارد كده ولو إن ده متوقع من ملكة جزيرة النساء
عابر الجزيرة

في26,آذار,2008  -  05:49 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

أديني جيت جري لا حد قابلني ولا قدم لي حاجة
ولا حتى ساندويتش ميه ساقعه
عابر بخيل

في26,آذار,2008  -  06:35 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

ملاكي الطائر
تعرفي إنتو البنات مساكين
إشراف طول النهار في القهوة تبحث عن حبها وقال إيه مشغولة بالكمبيوتر
سندريلا عايزة تتجوز وبتدور على عريس وقال إيه جايبه سلومه الأقرع علشان يمنع عنها المعاكسات
عاشقة الورد تبحث عن النصف الثاني
زين تحلم وتبحث وتستيقظ تحت الكباري بحثاً عن حب
ده إنتو متشحتفين يا ولداه
مش عارف أعمل إيه يعني أتجنن وأتجوزكو إنتو الأربعة
لازم تقعدو مع بعض شكلكو وحش أوي في المدونات وسيرتكو على كل لسان في القهاوي ( آل كوفي شوب آل ) هههههههههههههه
عابر قهاوي



في26,آذار,2008  -  07:26 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

" حتى عيوني الملبدة
باتت تذرف دموعا من سراب..."..
...
إشراف..
أنا في انتظار روايتك القصيدة..
...
مودتي..

في26,آذار,2008  -  07:56 صباحاً, غريب الدار كتبها ...

الانيــــــــــــقه ... الرائعه ... اشـــراف شيراز
صباح الخير والفل والعنبـــــــــــــــــــــــــــــــــر
قرأت وجدت نفسي في زمن خارج اللازمان ومكان في اللامكان
انت لوحدك وكتاباتك فقط تجعلنا نرمي اهاتنا علي النجوم ....انت سيدتي تملكين زمام الحرف وسبحت بنا في سماء الابداع ابعد كثيرا من كل المسافات وخارج كل الكواكب والنجوم التي مازل يرنو اليها الكتاب ...... بالنسبه لي شخصيا عندما اقرأ كتاباتك
الزمن يتحول الي نسيان والنسيان يتكثف في ذاكرة هي انت وكفي .....

باقة ورد ورحيل
رحلت حزينا
احترامي وتقديري
الفتي السعودي الصغير
غريب الدار

في26,آذار,2008  -  07:59 صباحاً, مريومه كتبها ...

رائعة كعادتك ....
قوية اسلوبا ...ومعنى ....
انا عاوزه نسخه من الروايه دي

في26,آذار,2008  -  08:04 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

المتألقة العزيزة أشراف .

من هنا كانت تلك الأنثى رائعة .. ماأروع هذه المشاهد الإبداعية فى السرد ..
وماأجمل تناول الجمل وتعابير التى تنسج بأحساس عميق بالمعانى فى الحبكة
الرواية .. ومن هنا أشراف الصورة جد رائعة ، وأنى أري الكلمات تنحنى أمام وهج
قلمكِ الرائع ليغزل منها تلك الصور بمنتهى الجمال لربط أختصار الأحداث .. ولنتأمل
هنا فى شففية هذه اللوحة الإبداعية .
--------------------------------------------------
عند منعطف السمع
بكلمات لاهية في ساحات الحواس...
حينها راشقته بكم من الأسئلة
ليسقط في وحل الإجابات
فتبتلعه رمال الرفض المتحركة
لأني لن أبرم صفقة فوق جثة العشق البالي
رهين سرير المحظورات...
تأملت العنوان ...
سقط من أول اختبار...
ثم تحسس يدي ليقبلها ...
-------------------------------------------------
دمتِ دوم الى الأمام عزيزتى أشراف .. نتمنى لكِ
كل التوفيق أيتها المتألقة .. لكِ كل التحايا والود .

في26,آذار,2008  -  08:54 صباحاً, مريم العجيلي كتبها ...

صباحووووو حبي

رحت اشقر علي الوردة وعلي ساندي .. قلت مافيش الا شوشو حبي هي اللي فهماني

الوردة خافت من سلامة وطنشتني وساندي الحصان بتاعها مش راضي يوصلني

صباحك ضحك يا احلي ضحكة في الحياة

قال ايه العم سلامة ضحكتوا جنان امال انتي ضحكتك ايه

يالا صباحو

فمنهوووووووووو

في26,آذار,2008  -  09:04 صباحاً, حسنة كتبها ...

إشراف ويحلو لي أن أناديك إشراق أسلوبك رائع مثل محتواه لا أدري لماذا أستحضر دائما أحلام مستغانمي وأنا أقرأ لك ألأنك تشبهينها أو تشبهك ام أنت هي وتمارسين علينا إستبدادك ، المهم أستمتع دائما وأنا اقرأ لك مثلما أستمتع وأنا أقرأ لها تحياتي واحترامي و كذلك تقديري.

في26,آذار,2008  -  09:22 صباحاً, mahmoud mahmoud كتبها ...

الاخت اشراف
اولا اتمنى ان تتم كتابة ارواية على خير
واتمنى ان يكتب لها النجاح
فكاتبة بهذه الدقة فى الوصف والتعبير لابد وان يكتب لها النجاح باذن الله تعالى
تحاتى

في26,آذار,2008  -  09:26 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

ومضي عام علي مدونة متر الوطن بكام ..يارب لك الحمد والشكر

عام من التدوين ...يارب أكون شاركت في زيادة الوعي والفهم لبعض قضايانا ..

أشكر كل مدونين مكتوب الذين أعتز بثقتهم وصداقتهم ...

ومعاً ضد الفساد والظلم والقهر والإستبداد ...

معاً من أجل الإصلاح والتغيير والحرية للمواطن العربي ....

مرة أخري ..شكراً لكم جميعاً .....

في26,آذار,2008  -  01:18 مساءً, ام ليث كتبها ...

عزيزتي أشراف

هي نماذج لنساء موجودات لا تحتاجي للبحث عنهن

نعرف سبب هذه الظواهر ولا نستطيع تقديم الحل

شكرا لك للزيارة التي تسعديني بها لست بالخبيرة

ولكنها الحياة وما تحوى من مشاهد أن لم نعشها

شاهدنها

وما زلت مصرة بأني أراك بين سطور الرواية

أو ما ظهر منها لنا

لك كل الحب

في26,آذار,2008  -  03:41 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

أستاذ سلامة ..
مساء الخيرات .. حقولك على حكاية ..
مش عارف أيه فيه بس عند ابتوع الورد
النصف الأخر وعماد ومش عارف أيه .. حتى
كلامهم مش زي كده فى الأدراج وكمان فى
التعليق عندكهههههههههه..
وقال أيه ياسيدي البنت بتاع الهذيان مأنت عارفها
بتعمل فى دراسات عاليا .. وماينبل فى بقها فولة
شفت شغل الهقايص ..
هههههههههه ..
وبصراحة ماأقدرش أحكيلك على البت ساندي لحسن
بصراحة أخاف منها .. ماهو عارفك نفسك أحكيلك ..
بس سمحنى .
ههههههههههههههههههه..
أما عن البنت أشراف بتاع سحابة الصيف دي لوحدها
عايزه أدراج ههههههههههههههههه
وكمان الورد البيضاء البنت دي قطعت عليا مرة وحدة
كده من غير سبب وياريت أعرف ليه بس .
وعلى فكرة حتى زهرة النسرين بلدياتى برضو ..
أنت حتروح منين ياصحبى سلامة ياله سلام .