لا حزن أقوى من الحزن الصامت
(هنري وادسوورث لونجفيلو)
************************
هي
كان يبعث بي من عيادة إلى أخرى
ليحول غريزة الأمومة
إلى قضيتي الأولى
وقد كنت في نزاهتي مع القدر سلمته أمري
لكنه حشرني في مربع وحيد لوظائفي
واختصرني في أن أكون له أرضا خصبة
أصنع له طفلا
يضمن له نسله
أو أكون
على هامش الصفحة
خارج الفقرة
و انزلقت لأمره نحو قدري أمضي
أتحسس سقف الرجاء
في فلتة حزن مندس
لا أعلم كم زرت من أطباء
و كم نذرت أميّ لأضرحة الأولياء
في تحدي للقدر
أو استعجال أمر
قد يكون مؤجلا
حين لا مفر
خيبة بعد خيبة ...مذهولة من أمري
لا يسعني سوى فرصة الانتظار
.... دخلت دائرة الخطر
لا أملك إلا أن أنتظر فرج الأقدار
لهيب كلماته بغير جمر
أشعل غضبي ...أحرق أضلعي
كلمة قاسية
بلا رحمة
صعقتني بغتة...
يعيّرني بعقمي....
يوجعني بعجزي ...
يمارس لعبة التهديد
تلاحقني نظرات حماتي المريبة
وأسف والدتي على حالتي
و غضب زوجي من عجزي و قلة حيلتي
لقد حولوني إلى مذنبة
إلى أن أصبحت عن الحياة مضربة
..انفرجت المسافات
...صدع شق
تحولت حياتي إلى صمت قاتل
و بجواري سؤال صامت
ماذا عساني أن أفعل ؟
أكتب قصتي قافزة على الأسطر
أرتدي عتمة الصمت
أشكو عجزي و هواني
معلقة على حبل اليأس
عالقة في حلق الخيبة
تشربني آلامي
واكتمالا لفصول المؤامرة
يتسلى جسدي في معاكستي
رافضا اكتمال أنوثتي
تورطني أسئلتي
فتنفجر فيها دموعي
ماذا عساني أن أفعل هذا قدري
لا ألوم لهفته للأبوة
في غفلة مني خيبت ظنه
و حرمته ابتسامة الحلم
ليفتخر بين أقرانه بالفحولة
أصبح يشعرني بأنني امرأة
...ناقصة
...قاحلة
يلمّح لي بأنه يزرع في أرض بور
لا نبتة
و لا ثمرة
ولا يوم حصاد
...
أين العدل؟
فأنا أتألم أكثر منه
وأشتاق إلى طفل بمعاناة حقيقية
لا للتباهي و الفانتازيّا
يهددني إما أن أنجب له
أو يسقطني في قاع الغبن
و كأنّ الأمر بيدي
و أتساءل في صمت : أين حبه لي
تبخر مع أول أزمة؟
هل كان بي يتسلى
أم كنت مجرد وسيلة للإنجاب
أم كنت مجرد قطعة أثاث
لم أعد في حاجة إلى هذه العلاقة
إذا كان زواجنا مشروطا
بالإنجاب موثوقا
ماذا لو كان العيب فيه و ليس فيّ؟
لقد نسي أنه لم يخضع يوما للفحص و التحليل
وافترض لزاما بأنانية الرجال
أن العيب فيّ بالتأكيد
أما هو فهو صاحب القرار
والحاكم والضحية والجلاد
و معلن الحكـم بالإعـدام
وهـو المعصـوم
مـن الضعـف و النقصـان
ثم رمى بي في غيـاهب النسيـان
في مستنقـع الظلم
و اليـأس
تمـلأه الألغــام
لم أجد معه أرضيـة للإستمرار
في رمق الصبر جف الانتظار
لم يبـق أمامـي سوى الانسحـاب
من كتابي
سحابة صيف
الحب و الزواج يحتاجان إلى موهبة
(2000)

كتبها إشراف شيراز في 09:57 مساءً ::
984 تعليق
في17,حزيران,2008 - 10:19 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
أصدقـــــــــــــــــــــــائــــــــــي ...أعــــــــزائـــــــــــــــــي....
أعتذر عن غيابي بسبب عطل في مدونتي لم أستطع الدخول اليها ليومين....
و اسمحوا لي أن أعيد نشر ادراج "انسحاب "كنت قد نشرته
في بداية تجربتي في التدوين وددت أن يأخذ حقه في المشاهدة
و النقد و التعليق....
لكم محبتي خالصة ...
انتظروني على صفحاتكم لأنثر عليها شذى العطور .........
في18,حزيران,2008 - 12:04 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...
يالله جيد
انا أول واحد
حمد الله عالسلامة سيدتي
أنا سأقرأ وبعدين بعلق...
تحياتي
في18,حزيران,2008 - 12:04 صباحاً, ليالي و حنان كتبها ...
:
غاليتي اشراف
تحية عطرة طيبة مباركة و شوق و حنين أبثه اليك
لاقل هيييييييييييه هذه المررررة لاني غائبة فترة 3 اسابيع
محبة ليالي الــ حنان
في18,حزيران,2008 - 12:16 صباحاً, ليالي و حنان كتبها ...
:
آآآآآآآآآآآآه يا إشراف بقى مع اول رجوعي توجعي قلبي كده بالجامد ، تصدقي بايه اني كنت
ناوية اكتب قصة بنفس المعنى و هي قصة واحدة من زميلات مقاعد الدراسة و العمل
بس هاروح فين انا قدام هيبة احساسك و جمال و فن قلمك و كراسك
فعلا اجحاف من رجل فقد معنى الانسانية و الادهى و الامر انه يرفض فكرة ان يكون العجز
منه .. و اختارت صديقتي نفس النهاية : الانسحاب لانها لم تستطع تحمل ذلك العتاب
اليومي من الاهل و الأصدقاء من القريب أو البعيد .. اعتقد انها اختارت الاصلح لادميتها
و لانها كانت مظلومة نصرها من رفع السماء بلا عمد و بسط الاض على ماء جمد و أنجبت
بعد زواجها من آخر توأم الحسن و الحسين .. كده ضيعتي القصة اللي كنت بحضرها ..
لك مني سلاما و محبة و تحية ايتها الغالية
ليالي الــ حنان
في18,حزيران,2008 - 01:14 صباحاً, عبيدات كتبها ...
عزيزتي اشراف
صباح الخير والعنبر صباح جميل انشاء الله
لكي وحشة .... اطلالتك تعيد الروح وتشفي الفؤاد
الحمد للة على السلامة ... وعودة المدونة
اسجل حضوري ولي عودة للتعليق
دمت بالف خير .... اختي العزيزة
في18,حزيران,2008 - 03:21 صباحاً, ابن البلد كتبها ...
العزيزة اشراف ...
تحيتي و مودتي
نص جميل و لا ادري لما لم ياخذ حقة من قبل !
فهذا النص يحلل قضية مهمة جدا" برايي
و الأمل في ان يتخطى الازواج هذة المشاكل بوعي أكبر و تعاون جاد من الطرفين حتى
يشعروا انهم بني أدميين و ليسو مجرد أدوات تفريخ
لأن الطفل الذي سيأتي هو روح ! و ليس لعبة
دمتي بود و دام زوارك الكرام
في18,حزيران,2008 - 05:55 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...
إشراف
صباح الخيرات
دائماً عندما تغيبين تعودين بكلمات حالمة قوية تبعث الأمل وإن كان ملؤها الأسى
ولكن هذه المرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما يصدم الإنسان وتتوقف خطواته التي رسمها مع من يحب يحدث الارتباك وتتوالى الأفكار وخيبات الأمل وقد يشعر أحدهما بمشاعر أخرى تجاه الآخر مشاعر خلاف الحب
ولكن الحب الحقيقي هو ما يستمر وإن لم يحدث ذلك فالأكيد أن ما كان بينهما لم يكن حباً
تحياتي لنبضات قلمك التي تؤلمنا إن أرادت وتسعدنا إن أرادت
عابر سبيل
في18,حزيران,2008 - 06:32 صباحاً, نمر عبدالرازق كتبها ...
كنت اتمنى ان اكون اول المعلقين ولكن حظي سيأ وانا اعرفه
اولا مرحبا
تدوينتك اكثر من رائعه
لكن اتمنى ان لا تحاولي فرض القافيه على الموضوع فتقتليه
تقبلي مروري
نابلس الجرح
في18,حزيران,2008 - 07:24 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...
الأخت اشراف
..بداية أهنئك بعودة مدونتك...ألف مبروك....فقد عادت الروعة.....
....وتعليقا على هذا الادراج الرائع فهو يلمس فعلا مشكلة حقيقية....وهى اختصار الأنثى من دائرة الانسانية الواسعة ..الى دائرة ضيقة ...كمكمل وظيفى لحياة رجل ...فإما أن تنجح ....أو تستبدل كقطع الغيار التالفة ....وقليل من الناس من يستوعب المعنى الانسانى الكبير...
قصة توقظ من مكنونات الألم ...وتنشط من مناطق الحيرة فى المستوى العام للحياة...
تقبلى تقديرى عنها
في18,حزيران,2008 - 07:29 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...
الأخت إشراف
...على فكرة ...قد قمتُ بتعديلات فى قصيدتى الأخيرة ..واضافة خاتمة مستحدثة..ونظرا لمشاركتكم الايجابية ..فضلت التنويه...
..........
نسيت أن أذكر فى تعليقى السابق مما يجب ذكره ..أن قصتك ...كشفت بوضوح عمق أزمة أنثوية متكررة ...وأظهرت تفاصيل المعاناة ...والاضطراب والحيرة ..والاحساس بالذنب دون أى ذنب أو سبب...وهذا هو الجانب الآخر من المأساة عندما يشفق الكثيرين على مثل هذا الرجل....
تحياتى
في18,حزيران,2008 - 07:34 صباحاً, أم ليث كتبها ...
ملكة الكلمات
الحمد لله على السلامة ...........صدقا رغم روعة ما تكتبين أجمل مافي
المدونه هو أنت فأنت من تكتب عزيزتي ............حبي لك دائما
في18,حزيران,2008 - 07:48 صباحاً, عاشقة تائهه كتبها ...
جميلتي وأختي العزيزه الف الحمدالله على سلامتك وعودة محموده ان شاء الله
في مملكة الكلمات تضيع مني الأحرف والكلمات تكتبين بخجل وبغرور بكبرياء
في كلماتك معاني تضرب في أعماق الانثى مبدعه بحق وبكل يوم اكتشف اي نوع
من النساء انتي
سحابة صيف بعالم مكتوب بأذن الله لن تغيب فأنتي صاحبة الكلمة التي لاتنتهي
الحرف الذي ان لم يكتمل عندي أجده عندكِ
جميلتي أنتي ولاعلمي أغلب الرجال ليسوا كلهم ولكن اغلبهم مازالو يعانون عقد كثيره
فكيف يذهب ليفحص نفسه فهو الرجل الذي لن تصيبه عله أبدا وهي المرأة الضلع
الأعوج لابد ان تكون فيها هي العلة ..... تقبلي مني هذه المقوله وعذر لكل الرجال
(( ليس كل ذكر رجل ))
قلب عاشقة يصافحك ويشتاق لك دائما
في18,حزيران,2008 - 07:49 صباحاً, عاشقة تائهه كتبها ...
تعرفي والله تمنين أكون الأولى بالتعليق بس للي سبقوني كلهم حلوين
وانتي الحلوة يلي تستحق أجمل التعابير والله لما غبتي افتقدتك كثيراً
وان شاء الله تنذكر وماتنعاد وتكون مملكة الكلمات دائما منوره بوجودك
دمتي بخير
في18,حزيران,2008 - 08:21 صباحاً, أم ليث كتبها ...
ملكة الكلمات
نعم عزيزتي ويقال لها إن لم تنجب الأرض البور .............التي لاينفع فيها زرع
ولا ري هذه أنثى تؤد مشاعرها ويتم إختزال دورها وإنسانيتها إلى ماكنة تفريخ
إن تعطلت لم يعد لمالكها بها حاجة ومن يحتاج لماكنه لا تعمل ولا تنتج وتزيد
بالمصاريف عليه ..........ينسى هو ومن حوله مشاعر إنسانه بكامل إنسانيتها
تقتل في اليوم مع كل نظرة تتهمها بالنقص وكأنها من اختار أن يكون بهذه الصورة
وكأن الخالق سبحانه ليس من خلق بها هذا النقص ............كم أكره أن تعامل
المرأة على أنها شيء ..أي شيء قطعة أثاث آله من الآلات أو إن كانت جميله
قطعة أثرية أو فازا للفرجه ..............سلمت يداك التي خطت غاليتي
وتبقي دائما متربعه على عرش الكتابه
في18,حزيران,2008 - 08:46 صباحاً, لين عبد الله كتبها ...
ياه صديقتي شيراز
لما كل هذا الحزن والالم
؟؟؟؟؟؟؟
كوني متفائله
مودتي الخالصه لكي
في18,حزيران,2008 - 09:52 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...
أعـــــــــــــــــــــــزائــــــــــــــــي...........
شكرا لحضوركم البهي و ترحيبكم الحار بعودة مدونتي .....
عدنا للتواصل و التوادد ....و تبادل الآراء و الأفكار ...........
لكم مني باقات فل...و عقود ياسمين ...................
===============================================
سوق عكاظ ...
أهلا بكم ....في انتظار العودة ........تقبلوا تقديري......
-==============================================
حنان ........
لك الشوق بلهيبة ...طال غيابك و ها أنت تنبضين ..........
ليتك تكملين قصتك بأسلوبك الرشيق ....
سوف أحلق قريبا فوق أراضيك .....
محبتي ....
===============================================
عبيدات ...
أيها الوفي ....تأثرت كثيرا لسؤالك و تواصلك الدائم في غيابي ...نعم الصديق...
دام الود...
===============================================
في18,حزيران,2008 - 10:00 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أصدقائـــــــــــي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للعلم هذا النص ضمن مجموعة كتابات خاصة بالعلاقات الانسانية و الزوجية ...
من كتابي "سحابة صيف" ليس شعرا و لا نثرا ..نصوص عادية بأسلوبي الخاص ..
لم أتعمد التقيد بقافية أو بجرس لأنه ببساطة نص عادي ......
هذا فقط للعلم و للأخ الغالي ...
نمر عبد الرزاق.....الذي أقدره و أعتز بمعرفته ......
=============================================
أخي نمر ...
سعدت بتواصلك الجاد و الإيجابي ....لك مني باقات شكر معطرة بالمسك و العنبر
لك مودتي...
=============================================
في18,حزيران,2008 - 11:15 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...
ابن البلد ...
ابن أصل و معدن ثمين .....سرني وفاؤك لمدونتي .....شكرا لإطراءك و لرقة كلماتك
لك مني الشكر و التقدير ....دام الود .......
==============================================
عابر سبيل .......
أعتقد أنك علمت سر غيابي قسرا عن زيارتك ...و زيارة الاخوة أصحاب المدونات ...
من المؤلم أن يكتشف المرء أنه مختصر لوظيفة وحيدة لا غير ...
فتطل من ورائها الخيبات........
شكرا لحضورك عطرت صفحتي بعبق حروفك ........
مودتي...
في18,حزيران,2008 - 11:38 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...
أخي المبدع ...هشام بر مصر ....
من المؤلم أن تبحث تلك المرأة عن توبة دون ذنب .....
حين لم تجد مكانا لها في القلب ارتدت ثوب كرامتها و عزة نفسها و رحلت...
شكرا لتشجيعك لي المستمر ...و تواصلك المثمر ...انتظرني على صفحتك
برشة عطر...و باقة ورد ...
مودتي ........
في18,حزيران,2008 - 11:44 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...
أم ليث ...
شمس مكتوب الدافئة ...حين تطلين علي تبعثين الروح....بلسما على الجرح
أنت أيتها الرائعة ...لك مني محبة صادقة و تقدير لشخصك المحترم............
انتظري هطولي على أرضك الخصبة ....
محبتـــــــــــــــــــــــــي ....
=============================================
عاشقة تائهة.....
أيتها الرائعة في ودك و اخلاصك و تواصلك و ابداعك ......كم أنت راقية و مشرقة
الحرف ........كوني دائما بالقرب .....
لك باقة شوق...
في18,حزيران,2008 - 11:54 صباحاً, شمس كتبها ...
صديقتي الرائعة
العزيزة على قلبي شـــيراز
حمدا لله عى سلامتك و على رجوع مدونتك
(لم أجد معه أرضيـة للإستمرار
في رمق الصبر جف الإنتظار
لم يبـق أمامـي سوى الانسحـاب)
هكذا هي المرأة التي تحافظ على كبريائها مهما كانت التضحيات
نموذج نراه و نشهده في مجتمعاتنا الشرقية أما الغربية فالحلول لديهم كثيرة
و يحترم الأطراف كل للآخر ..اما بالرضاء او بالتبني و الحياة عادة تستمر
لكن
في18,حزيران,2008 - 11:55 صباحاً, شمس كتبها ...
صديقتي الرائعة
حمدا لله عى سلامتك و على رجوع مدونتك
(لم أجد معه أرضيـة للإستمرار
في رمق الصبر جف الإنتظار
لم يبـق أمامـي سوى الانسحـاب)
هكذا هي المرأة التي تحافظ على كبريائها مهما كانت التضحيات
نموذج نراه و نشهده في مجتمعاتنا الشرقية أما الغربية فالحلول لديهم كثيرة
و يحترم الأطراف كل للآخر ..اما بالرضاء او بالتبني و الحياة عادة تستمر
لكن الرجل الشرقي همه الوحيد استمرار نسله
نص فيه معانات و ظلم و كبرياء
دام الإبداع و التعمق في أغوار النفس
الى لقاء قريب
في18,حزيران,2008 - 12:02 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
تعليقات
في 25,كانون الأول,2007 - 08:49 مساءً, همــــــــــس الــــــــروح كتبها ...
هي خاطرة واقعية تمس كثير النساء...و البديع فيها روعة صياغتها ...و جمال تسلسل
الأحداث ...
لك مني كل التقدير...و الاععجاب...
في 25,كانون الأول,2007 - 09:32 مساءً, salama salama كتبها ...
سا الخير ياإشراف ..
قولي لها معلش يابنتى هو ده حال الرجالة ...بس مش كل الرجالة ...تصورى عمرى كله ما سمعت عن ست عيرت جوزها او هددته لو كان العيب فيه ...انما باسمع كتير عن رجالة بيعايروا ويهددوا ستاتهم اللى مش بتخلف ...مع ان دى خلقة ربنا وهو وحده اللى بيهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء ذكورا ويجعل من يشاء عقيما..يعنى اللى مش عاجبه يورينى شطارته ويعترض على ربنا ..انما ح أقول لك ايه...ناس مفيش ف قلوبها لا تقوى ولا إيمان.
اتمسى بالخير بقى ..
في 28,آذار,2008 - 07:57 مساءً, الفرسان كتبها ...
يا روعة التعبير ايتها الاشراق .... بوح لذيذ ورائعة جماره التي تكوي النفس ... عندما كل منا تضع نفسها امام بطلتك هذه ... هذه التي استسلمت لقدرها دون ان تطلب من فحلها اجراء الفحص .... تسلسل الافكار جاء بشكل انيق ومشوق ولكن الا نستطيع ان نكون صاحبات قرار لا تابعات ... لم كل كتابات النساء عن الضعف والشكوى ... او البحث عن ذلك الحبيب الناسي .
لك امنياتي على امل ان نقرأ كتاب سحابة صيف
في 02,نيسان,2008 - 04:25 صباحاً, رحال كتبها ...
بصمة حضور وراجع تانى لان الموضوع كبير جدااااااااااااااااااااااااااااااااا
محتاج للقراءة ثانيا وثالثا
في 02,نيسان,2008 - 11:29 مساءً, رحال كتبها ...
وعدتك بالعوده سيدتى وقد عدنا
لم أجد معه أرضيـة للإستمرار
لم يبقـى أمامـي سوى الإنسحـاب
هقف عند هذه الجمله او ربما اقول هبدأ من حيث انتهيت حضرتك --نظرا لوجودنا فى هذا الحقل فقد شاهدنا هذا المشهد بصور عديده --سيناريوا مختلف --ونهاية تعتمد على اداء بطلى المشهد للدور ---هذه بطلة قصتك اختارت الانسحاب واوصدت جميع الابواب الا باب الانسحاب ---لو كان هذا الموقف رفض لدور قد وضعها فيه او وظيفه اختزل كل نشاطها فيها لقلت انها على حق -اى لو كان القرار مبادرة منها بالفراق واعلان راية العصيان على مبدأ مغلوط ---ولكن انسحاب تطلق على الطرف المهزوم والضعيف ---وبهذه الجمله اعطته كل الحقوق ولم تحتفظ حتى لنفسها بحق الردع للتعدى على مشاعرها بحق التمرد على فعله تجاهها حق الفعل ورد الفعل ---
أعتقد انها اخطأت فى اختيار الرجل ومن الشجاعه ان يتحمل الانسان نتيجة خطأة
لقد رايت هذا المشهد فى صور عديده على ارض الواقع --وكنت ارى زوجات تشعر بحاجة زوجها الشديده للابوة وتشعر ذلك برغم تطرفه فى التحفظ وكتم شعوره عنها ---وتحاول معه وتدفعه للتزوج بأخرى من ذلك وقصص كثيرة
حضرتك عبرت عن احد تلك المشاهد بأسلوب ممتاز سلمت يداك
في18,حزيران,2008 - 12:02 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...
السلام ليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية إشراف حمدا لله على عودتك إلينا من جديد أرجو أن تختفي هته الأعطاب من مكتوب حتى ننعم بالقرب من الأحبة دون أعطاب تفقد الأعصاب
حبيبتي ... يبدو أن عودتك مرفوقة بالجديد...ذريني اقرا ثم أعود إليك من جديد
إن شاء الله
أحبك في الله يا عسل مكتوب
في18,حزيران,2008 - 12:09 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...
اش ر ا ف
حزينة انا وزعلانة
نص جميل
في18,حزيران,2008 - 12:18 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...
حبيبتي إشراف
نصك يكاد يقذف حمما وبركانه على شفة حفرة من الإنفجار
وكلمات صارخة في محيا رجل تناسا قدر الله وقدره... وحزن وحسرة....
إلا أنك أبحرت بي في محيط الفصاحة والمجاز والمحسنات البديعية والتبيان وعالم الأدب اللامنتهي... سلمت يا غالية وسلمت موهبتك وبوحك الجذاب...
ما شاء الله عليك.... قال الله جل في علاه
[{ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} الشورى : 49 -50
تقبلي أختي محبتي لك في الله ومودتي واحترامي
وفقك الله لما يحب ويرضى ونور لك طريقك بالإيمان
الأخت المحبة نسرين
في18,حزيران,2008 - 12:23 مساءً, وائل الريس كتبها ...
سيدة الكلمات
حضور بهي وعودة متألقة على الرغم ما ذكرتية بأن تلك حكاية قديمة إلا أنها قصة متجددة
فى حضورها الدائم مقاطع القصة أكثر من رائعة
أما هو فهو صاحب القرار
والحاكم والضحية والجلاد
و معلن الحكـم بالإعـدام
وهـو المعصـوم
مـن الضعـف و النقصـان
دام قلمك ومدونتك
في18,حزيران,2008 - 02:07 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
أخي الغالي وائل...
شكرا لمرورك الطيب و مشاركتك الفعالة ....
لك شكري وامتناني ...
على صفحتك نحن على موعد..
في18,حزيران,2008 - 02:12 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
نسرين أيتها النقية ....
عطرت صفحتي بنفحاتك.... و بعبير حروفك و بوحك ...و بفكرك الراقي ....
ألا بذكر الله تطمئن القلوب ....ألا يرضى الانسان بقدره و مصيره ام هو دائم البحث
عن زينة الحياة الدنيا في المال و البنين .....و هل للانسان أن يبتلى حتى يظهر
معدنه و قوة تماسكه و حقيقة مشاعره و عمق ايمانه ........
لقد نثرت على صفحتي أثمن الجواهر و الللآلئ و الدرر...
دامت المحبة و هذا الود...
في18,حزيران,2008 - 02:17 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
شــمـــس ...
أيتها المضيئة ....
نعم قد يكون الرجل الغربي رغم قلة ايمانه و تدينه.....
أكثر تحظرا و مراعاة للمشاعر الانسانيةو للأقدار ....
ألا تجدين ذلك غريبا ....؟؟؟!!!!!
فالتقاليد هنا و الغريزة و الأنانية كانت أقوى من التدين
و الرضاء بما قسمه الله و قدره ....
لك محبتــــــــــــــــــي خاااااالصة ...
في18,حزيران,2008 - 02:18 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
لــــــــــــــــــوتس...
ما الذي أغضبك و أحزنك ؟؟؟
زعلان ...........نرضيك ....
ما أطيبك ....
انتظري هطولي ....
في18,حزيران,2008 - 03:06 مساءً, محمد رمضان كتبها ...
جانب من حكاية الطوفان ( دعوة في حب الله )
صرت نجارا بعد أن كنت نبيا
انتهى صنع السفينة،
وجلس نوح ينتظر أمر الله
أوحى الله إلى نوح أنه إذا فار التنور
هذا علامة على بدء الطوفان
قيل في تفسير التنور أنه بركان في المنطقة
وقيل أنه الفرن الكائن في بيت نوح
إذا خرج منه الماء وفار كان هذا أمرا لنوح بالحركة
وجاء اليوم الرهيب، فار التنور
وأسرع نوح يفتح سفينته ويدعو المؤمنين به
وهبط جبريل عليه السلام إلى الأرض
حمل نوح إلى السفينة من كل حيوان وطير ووحش
زوجين اثنين
كان نوح قد صنع أقفاصا للوحوش
وساق جبريل عليه السلام أمامه من كل زوجين اثنين
لضمان بقاء نوع الحيوان والطير على الأرض
محبكم في الله محمد رمضان
في18,حزيران,2008 - 03:26 مساءً, أم ليث كتبها ...
ملكة الكلمات
يسعد مساك وكل أوقاتك
في الإعادة إفادة ربما لفت نظري إنسحابها من ماذا ولأين؟؟؟؟
أين ستنسحب من أغلقت في وجهها الأبواب ولفظها الجميع وحملت
اللقب معها طول العمر عاقر ..........لن يتوانى أحد عن إطلاق اللقب
عليها عند أول مناقشة مع أحدهم كيف ستهرب من الغمزات واللمزات
كيف ستهرب من نفسها وهي تتحسس بطنها وهو فارغ من حلم كل أنثى
يثيرني الموضوع كثيرا .........واليوم للصدفة قرأة في مدونة قصة لرجل
أكتشف عنده عقم أمام زوجته فأحال حياتها إلى جحيم عاقبها بشده
وطلقها لأنها اكتشفت عجزه .........مع أنها لم تتذمر ولم تشعره بشيء
لن أتكلم عن إبداعك في الكتابة فما زلت على كرسي العرش
حبي لك دائما
في18,حزيران,2008 - 03:52 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...
الاخت او الاقرب من الاخت
سلام الابداع يهدى لاناملك .... في البداية اود الاستفسار عن كلمة معينة نزاهتي او نزهاتي ... لان النزهة تكون في الاحكام والتقارير والنزهات كما تعلمين رحلات وشتى بين هذه وتلك ... اما عن النص ... فلما كل هذا الضعف لم كل هذا الخوف ... لم كل هذا الجري خلف رضاه ... لم النذور لقبور الاولياء ... لم ولم ولم ؟ . النص لغته رائعة ... دلالاته متعددة ... فقد نصل الى ان الارض التي انجبتنا ,... والتي على ترابها ترعرعنا قد اصبحت عاقرا ... وقد يكون هذا حال المرآ ة الرمز اينما كانت وبكل دلالات المرأة .
قرأة اولى للمقطع الاول في النص المرهق
في18,حزيران,2008 - 04:03 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
لـــــــــــــــــــوتس...
أولا كنت أقصد نزاهة و ليس نزهات ...فكانت نزيهة مع القدر .........
لكن المضطر يركب الصعب ......
و يطرق كل الأبواب حتى الصعبة و الممنوعة و الأسطورية....
يلجأ للعقيدة و للعلم ثم للخرافات ....فالهدف هنا قد برر كل الوسائل............
و من يدرك ذلك الا من مشى على الجمر ...........
هذا النص يطرح موضوع انساني و زوجي ...لكن من له خيال واسع مثلك
يجد له دلالات أخرى...فالنص كلوحة تشكيلة كل ينظر اليها من زاويته ..........
لن يرهقك النص لانك مغرمة بالتعب .........
لك باقة شوق و عقد ياسمين و فل....
في18,حزيران,2008 - 04:15 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...
انتظر زخاتك يا نبضا سكن نبضي
لك كل اللوتس ونجوم الليالي
في18,حزيران,2008 - 04:59 مساءً, Adel Hijazi كتبها ...
الراقية اشراف
ادراج جميل ,ويعبر عن مشكلة من المشكلات المعقدة فى المجتمع الشرقى !
الانجاب
وهى قضية شائكة جدا
للرجل
وللمرأة
واعجبنى وصف مشاعر تلك المرأة ...لأننى على المستوى الشخصى رأيت هذه الحالات - رجالا ونساءا- ورأيت ...كم (الوجع )....و(الحزن)...والاحساس الرهيب (بالهزيمة), بل (والخزى) من وجهة نظر البعض !!
ولا حول ولا قوة الا بالله
وهى مشكلة تتعلق بالافهام ..وبعلاقة البشر بخالقهم ...ورضاهم بحكمته وقدره ...أكثر منها مشكلة تتعلق بالبيولوجيا
فقط
لو استوعب ..من له (عقل)
رزق الله الجميع بالذرية الصالحة ..ورضّى بقدرته من سلبه هذه النعمة ..ورزقه خيرا منها
اللهم آمين
وتقبلى تحياتى
في18,حزيران,2008 - 05:26 مساءً, البجاوي كتبها ...
ادمنت مدونتك اتدرين لماذا ياانيقة الاحرف..؟؟
لانك متفردة الاختيارات تتحدثين عن المسكوت في عوالم الانثى منذفجر ولوجها التاريخ
تنصفينها وتداعبينها احاين اخر وتنقدينها مرات ومرات
وانا هنا تتملكني الدهشة واركض كالماخوذ فوق حروفك .تحياتي يامبدعة
في18,حزيران,2008 - 05:32 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
البجاوي..........
شكرا لزخات حروفك السخية في مدونتي.........
لك مني كل الاحترام و التقدير...
تقبل مني باقة شكر و رياحين ...
في18,حزيران,2008 - 05:41 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...
الرائع ...عادل حجازي
عطرت صفحتي المتواضعة بعبق حضورك و كاريزمة شخصك....
الحمد لله الذي عافانا و فضلنا على كثير من خلقه تفضيلا و عوض المحرومين
من عظيم نعيمه ....
المسألة تتعلق بالايمان و الوعيو ترويض المشاعر و الغرائز الانسانية ....
دام الود ...
في18,حزيران,2008 - 05:47 مساءً, نجيب السعداوي كتبها ...
.....و كم في الحياة من مأساة....دمعة من أجل كلّ إمرأة ابتلاها القدر بمصيبة الحرمان من نعمة الأمومة....مع الحرمان من الأمومة إكتشاف أنّ الحبّ في حياتها كان أكذوبة...دمعة من اجلها...كلّ أحلام الحبّ و الغرام كانت أكذوبة....قد نتحمّل مصيبة من القدر,,,,أمّا المصيبة من رجل كان أعزّ الناس ...كان حبيبا فتلك هي المصيبة حقّا....أنا لا أدر ماذا شيراف فاعلة ببطلة هذه القصّة...لو كان عاشقا حقّا،فسيتحدّى الجميع من أجل محبوبته...الحرمان من الولد يمكن أن يعوّضه بتينّي قريب لهم،وهكذا تستمرّ الحياة....أمّا إن كان جبانا نذلا فيتخلّص من محبوبته و يعوّضها بولاّدة....و قد ايضا ينقذهم العلم...لكن حتّى إن أنقذهم العلم فسيبقى في نفسيّة الزوجة جرحا عميقا...تذكرت صرخة بطلة لميخائيل نعيمة:أحبّت زوجها بكلّ صدق...لم تحبل....عانت الأمرين...ذهبت إلى الطبيب سرّا...أكّد لها الطبيب أنّ سليمة و العاقر زوجها...كانت تحبّ زوجها بصدق...لم تستطع جرحه و إيلامه....إنتحرت ....تركت له رسالة فيها صرخة ...الصرخة تقول فيها :العاقر أنت لا أنا........
تحيّة لك شيراز....
الاسم: إشراف شيراز
