سحابة صيف

الإثنين,أيار 05, 2008


119478 

 

صفعة الرحيل

 

 ***
 
ألملم أيامي بعد صفعة الرحيل ..
صخب الصمت
يقتلني ..
كأن شيئا مني تسلل إلى الآخرة ...
 
أركن الألم عند غصة ..
ما أصعب الحياة
و ماأسهل الموت ..
 
يرحل النوم
تفتك بي رائحة الفقد
تنهمك فيّ زمنا
تستبد بي الأوهام
كما الريح العابثة تلمس أنحائي
أتلقى سياط أوجاعي
بعد أن التهم عقلي مرارة اللحظات ...
 
جحافل الظلام تؤثث المكان
و ألوان العتمة تغرق كل الألوان
فيعرش في قلبي الوهن
وظلمة الألم تعاند ضياء الأمل ...
لا ينير المكان
سوى شعلة حريق الذاكرة ...
 
 
 
تهتز تلة الصمت ..
يرتفع صوت الأنين
 إلى الحدود الكونية
ليكون منبرا لبوح  النفس الداخلية ...
ثم يغفو الزمن
في لحظة تعري
 مفخخة بالألم ...
 
ليصحو على كابوس جديد...
على يوم كسيح...
يزحف على أشلاء صدمة الفجيعه
و يستنشق غبار الخيبات
عند نافذة الحياة
فتغرق الهموم في يمّ الذاكرة
***
 
ظلت كلماته تلوب في مخيلتي
إنتهى النصيب .. حان الفراق... لا تنتظريني
 
كانت الكلمات شحيحة
 لكنها وشت بطلاسم أعماقه
ليوقعني فجأة من سمائي الشاهقة
 و يهشّم أحلامي
في تلك البيداء التي جفت....
 لم نعد نعلم ما الذي انكسر فينا ..
 
كم هو مؤلم أن تغادرك الروح على حين غفلة
 دون سابق قرار...
 دون سابق إنذار ..
دون رأفة أو مواساة
 دون وعد كاذب
 دون بشرى حلاوة الفراق
فأتسلق خيوط الروح
 لعلّي أزيل الصدأ من مجرى الشرايين
 فتعاودها الحياة ...
 
حينها ضاقت طرق إختياراتي .
هل أنتظره...
ربما يعود أو يحن
 فأفرش رماد احتراقي
 لصقيع أيامي
أو أقع في حفرة الوحدة
 و لن أشتهي بعده إلا الرّدم
 
...و يخترق صدى صوته سياج الذاكرة ...
كيف أختار موتي بعد رحيله
 و لم يترك خلفه عبيرا
سوى بذرة حب تركها في أحشائي ...
تنبض بأنفاس الحياة ....
لقد انسحب ملطخا بالأنانية
و تركني في عتمة جفاء بارد .....
 
 
لا بد أن أكفكف دموعي
 التي روت كل الغيوم
 و أبدأ من جديد...
 
لن تتوقف الحياة المتعثرة
في محطات الوداع المتتالية
 سوف أشطبه من دفتر عمري
 و أحشره في زنزانة الذاكرة
علني أمنع هواجسي المغيرة
و أسلم من خناجرها التي تغمد في صدري..
سوف أسكب خسائري بكبرياء
في سلة التجربة ..
 
تدحرجت أفكاري في اتجاهات مختلفة
ثم في لحظة خاطفة تعثرت بفكرة أذهلتني
 وددت أن أرمي بها من علوّ شاهق
 أحطم عظامها
 و أغلق الباب دون أمانيها ..
 
لن أتخلى عن جنيني
 أدفع الغطاء عني ...
أنفض النوم
مع شيطاني
 أرتدي قامتي
في غرفة سقفها أحلامي
 و أنين صمتي
 
تخرج الكلمات في ولادة قيصرية
أقذف بصراخها خارج الكوكب
كما الريح العابثة استبد بي الغضب...
حد الثمالة ارتوى الصوت...
 
غب متى شئت ..........كن على سفر
 
كن في تواطؤ مع اتساع الشرخ
 
لن أرتدي تعاويذ الغياب ...
وان اجتاحني الشوق
 
مع وخز المسافات...
 يحتضر البوح...
 
 
حكايتي صنعت من أكواب الصمت
فافترشني الزمان
وخنقني صخب الموت
 فانكسرت
 
بعد اليوم
على ضفة القلب لن تستريح
بين أصابع الأسف
 تسلل العشق
وارتحل
خفّ وقع النبض
 واضمحل
 
لن أركع تحت ظلك
لن أكون نبتة الظل
 
تجربتي معك كركعة ناقصة
 لم تصلّى كما يجب
إنفضني منك
 وارحل
بحطب ذنوبك اشتعل
سوف أذهب منك لأغتسل
واصمت أنت إلى الأبد
فقط إرحل
 من غدير رائق
 لمستنقع كدر
وابتعد..
لأكمل سجودي لربي
 لا لرجل
***
 
ثم أستسلم لنوبة صمت
حتى انتحر على صدري الوجع
فيحضنني هدوئي ينثر على وجهي سكينة أمل
يمررها على جسدي ...أتحسس بطني...
 شيئا ما
ينبض...
يتحرك ...
يركل....
فشعرت بالامتلاء ...
حين يعصف الدهر تترفق بي النسمات .....
 
***
همسة
ما نفتر أن نقسم يومنا إلى جزئين
نصف نقضيه في الندم على ما فات
و النصف الآخر في القلق مما سيأتينا
و تنسل أحلامنا من بين أصابعنا
------
(مشهد من رواية اكتبها )

121001



في05,أيار,2008  -  07:22 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

سيده المعاني الراقيه اشراف

مذهله انت كعادتك

تاتين بكل المعاني ولاادري من اين لكي كل هذه العبارات

وكأن اللغه العربيه قد منحتك شيئا من الخصوصيه لم توهب لغيرك

او كانك انت قد اضفتي اليها شيئا لم يكن بها

نهيم معكي في كل شطر ويتقمصنا ابطال رواياتك

انت مذهله اشراف

انت اضافه للغه ولمفرداتها وللادب العربي

سيذكر لكي هذا مر التاريخ الادبي

لي عوده اكيد

ولكن دعيني الحين اهيم في روايتك ثانيا

في05,أيار,2008  -  07:27 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

اشراف

بعد اليوم
على ضفة القلب لن تسترح
بين أصابع الأسف
تسلل العشق
وارتحل
خفّ وقع النبض
واضمحل

لن أركع تحت ظلك
لن أكون نبتة الظل

تجربتي معك كركعة ناقصة
لم تصلّى كما يجب
إنفضني منك
وارحل
بحطب ذنوبك اشتعل
سوف اذهب منك لأغتسل
واصمت أنت إلى الأبد
فقط إرحل
من غدير رائق
لمستنقع كدر
وابتعد..
لأكمل سجودي لربي
لا لرجل


---------

مجرد سؤال من اي الهام

كتبتي هذا الشطر ؟

في05,أيار,2008  -  07:37 مساءً, هذيان البنغازية كتبها ...

هييييييييييييييييي الثانية

ولا هممني تعليقات طاهر الاثنين الثانين

انا بعد طاهر

احجز مكان بعدين اعلق

فيووووووووووووووووووو

في05,أيار,2008  -  07:39 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...



ياما نفسى ادخل جوى عقلك وأعرف أول وآخر روايتك......راجع لك تانى ياام الشعر الاحمر
ياللى القلم فى ايديكى بيجرى زى السكينه فى الزبده.

في05,أيار,2008  -  07:47 مساءً, هذيان البنغازية كتبها ...

ألملم أيامي بعد صفعة الرحيل ..
صخب الصمت
يقتلني ..
كأن شيئا مني تسلل إلى الآخرة ...

أركن الألم عند غصة ..
ما أصعب الحياة
و ماأسهل الموت ..

الملم ايامي .. تقول الكاتبة هنا مالم يقال من تجمع المفردات اللغوية
الرمزية واختيار المفردة
فالايام شيء يمضي ولا نستطيع لملمته ولكن توظف بشكل رائع
صخب الصمت
نعلم ان الصخب هو الشيء الكثير الهرج والاصوات المرتفعة والصمت المضاد له

فهل نتوقع جمع الصخب مع الصمت . فعلتها اشراف هنا

كأن شيئا مني تسلل إلى الآخرة ...
اي كأن شيء منها قد مات

لهذا قالت : ما اصعب الحياة واسهل الموت

***************

رائع ما كتبتي صديقتي

ساعيد فيه قراءة نقدية .. ان لم يكن لديك مانع

لك الحب

في05,أيار,2008  -  07:49 مساءً, خالد الصاوي كتبها ...

إبداع جيد وصور فنية جديدة ومبتكرة
لك تحياتي ودمت بخير

في05,أيار,2008  -  08:18 مساءً, Dr. MUHAMMAD REYAD كتبها ...

زهرة مكتوب الجميلة
منتهى الروعة و جمال التعبير ..... مش غريب ابدا عليكى كل الإبداع ده .....واضح ان جو مصر له اثر طيب على ابداعك ......عدة تعبيرات استوقفتنى من فرط جمالها و قريتها اكتر من مرة زى :
ظلمة الألم تعاند ضياء الأمل ...
يوم كسيح ...يزحف على أشلاء صدمة الوجيعة ...
تغرق الهموم فى يم الذاكرة..
وشت بطلاسم أعماقه
بحطب ذنوبك أشتعل ..
صور فى غاية القوة و اختيار موفق جدا للمفردات ......
طبعا انا باكلم كاتبة ماشاء الله محترفة و مبدعة و عارفة الغرض من تعليقى ....بعكس كتير من المتوهمين بأن عندهم شىء بيقدموه و هم مايملكوش اى فكر او موهبة الا الحظ وحده او الصدفة .....
لكن انتى شىء مختلف و متميز جدا ........
و بإذن الله رواية موفقة و كتاب موفق ......
تحياتى و احترامى و تقديرى و اعجابى
و احلى مسا و اجمل ليلة بإذن الله

في05,أيار,2008  -  09:04 مساءً, Wahdah Wahedah كتبها ...

مشرقتى

نرحل
ويرحلون

يتركون فينا ما لا نستطيع سلواه ف نتوه
ولا نستطيع ذكراه فنتألم

قد نبكى

قد لا نستسلم

ولكننا
بين الحنايا
سنظل نحيا بهم

حبيبتى
كونى بكل الخير
لا آلمك الله أبدا حبيبتى

أجمل ما قرأت على صفحات المدونات لكاتبة متمكنه ماشاء الله

تحياتى حبيبتى
مساؤك ورد وشهد بأمر الله


في05,أيار,2008  -  09:09 مساءً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...




ماحدش يقدر يجاريكى فى فكرك ولا فى اسلوبك يااشراف ...متميزة ومميزة من يومك....حروفك وكلامك وصورك وتعبيراتك ...وحتى همساتك...كل الحاجات دى متجمعه مع بعضها بترسم سخصيتك يااشراف يامبدعه ...سخصية حفظناها وعرفناها ...ونقدر نطلع كلامها من وسط مليون كلمه....الهى ربنا يزيدك ويوسع عليكى كمان وكمان ...ياام الشعر الاحمر...من ابداع لابداع.

في05,أيار,2008  -  09:28 مساءً, فتحي نصيب كتبها ...

نص صفعة الرحيل
يحيل الى تمزق الروح..بين الكبرياءوالاعتزاز..والضعف الانساني النبيل.
بين الرحيل او ( الموت الرمزي ) ..والولادة او ( انبعاث الحياة ).
لذا يجول النص - في صوره والفاظه - في منطقة الصراع الانساني ..وتتوزع الاضداد ممثلة هذا الصراع..
يتحرك/ينبض / الامل ...و الوجع/الاحتضار/الالم..الخ..
الا ان الانتصار يكون - دائما - للحياة.


في05,أيار,2008  -  09:36 مساءً, عادل امين كتبها ...


لن تتوقف الحياة المتعثرة
في محطات الوداع المتتالية
سوف أشطبه من دفتر عمري
و أحشره في زنزانة الذاكرة
علني أمنع هواجسي المغيرة
و أسلم من خناجرها التي تغمد في صدري..

سوف أسكب خسائري بكبرياء
في سلة التجربة ..

سوف أسكب خسائري بكبرياء
في سلة التجربة ..

ترى هل انسانيا تستطيع البطله ان تفعل

انك تثبرين غور نفوسنا وعقولنا وقلوبنا وتنسخين منها احاسيس بطلتك

وهذا يجعلنا منك اقرب واكثر فهما لك وتاثرا بك

تحياتى

في05,أيار,2008  -  09:44 مساءً, هيام عوض كتبها ...

عزيزتي إشراف
يسرني إبلاغك عن قرب موعد انطلاق وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية

و أزيدك علما أنني انا القائمة على الوكالة

و رابطها هو www.3rbnews.com
www.3rbnews.net

يسني مشاركتك بتعليقاتك و ملاحظاتك

رأيك يهمني فجودي علي به

أهلا و سهلا بك



في05,أيار,2008  -  10:09 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...

رائعة كالعادة يا إشراف
و كلماتك تسوقني إلى سحر البلاغة التي تتقنينها

تحياتي إلى ابداعك وإليك

في05,أيار,2008  -  10:29 مساءً, أم ليث كتبها ...

ملكة الكلمات

لا أستطيع أن أزيد في المدح على ما قال

من قبلي ولكني أكيدة أن اللغة العربية

فخورة بأنك منها وبأنك خرجت من رحمها


تجربتي معك كركعة ناقصة
لم تصلّى كما يجب
إنفضني منك
وارحل
بحطب ذنوبك اشتعل
سوف أذهب منك لأغتسل
واصمت أنت إلى الأبد
فقط إرحل
من غدير رائق
لمستنقع كدر
وابتعد..
لأكمل سجودي لربي
لا لرجل
***

أعجبني الكلام هنا به سكينة وتوجه لله سبحانه

هنيئا لنا .........صديقة ملكة متوجة بالإبداع

لي عودة فأنت لا تقرائين مرة واحدة

تحتاجين عدة عودات

حبي لك وأمنيات الراحة والسعادة

في05,أيار,2008  -  10:36 مساءً, wafa massoud كتبها ...

عندما تعزف كلماتك على اوتار الحروف تخرج لحنا صادقة وقويا لهروب من يدعي الرجولة
ويترجم كيف خلقت من الضعف قوة لهذه الانثى... بانتظار روايتك عزيزتي

وفقك الله

في05,أيار,2008  -  11:04 مساءً, مجد الدين كتبها ...

كلامك حلو بس الصوره الي فوق وحشه
انا صريح معلش بس كلامك ممتاذ
تحياتي

في05,أيار,2008  -  11:52 مساءً, أكرم صبري كتبها ...

اشراف ..

كلامك فى غاية التالق كالعادة

لكن

متنزلى الرواية كلها بأه

انتى بتنقطينا مشهد مشهد

في06,أيار,2008  -  12:15 صباحاً, معتز خلة كتبها ...

رائعة ولكنها معقدة قليلا وتحتاج لأكتشافها بجد القراءة عدة مرات واول تعليق لى اليوم رائعة وغدا لى رأى أخر تحياتى

في06,أيار,2008  -  12:24 صباحاً, طاهر الصوفانى كتبها ...

اشراف

قراءه ثانيه وليست اخيره هنا

فاننا ننتظر ادراجاتك ولربما تعلمين او لاتعلمين

وصفعات رحيلك هنا برحيل بطل قصتك روعه اشراف

فكيف اختلستي كل هذا البوح وهذه المشاعر المتناثره من بطلتك

وكانك تحكين مراره الرحيل وماخلفه من الم واثم

وذنب لايغتفر

ولكم وددت لو يسمع البطل هذه الانات الرهيبه ويعود ل---------------


في06,أيار,2008  -  12:53 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

هذا مشهد عظيم يا إشراف
مشهد عنيف
يضع الرجل والحق في نصابه كما اراه شخصيا

بالطبع لا يمكننا أن نفصل الرواية عن كاتب الرواية
فالافكار والاحاسيس لا تاتي من الفراغ
لان العقل ما هو الا تراكمات الخبرة والتجارب منذ بداية الخلق

فما بال المراة اليوم
ثائرة على الرجل........؟؟؟
لا...لا...لا
فانا ليس من يدخلون في نقاش الرجل( او )المراة

لان حقيقة الخلق هي الصراع بين الاثنين
الذكر والانثى

لإان كانت المراة تكتب شعرا عن الخيانة التى ارنكبها رجلها
فهي في حقيقة الامر تتحدث عن خيانة الرجال لاوطانهم

وان كانت تكتب عن غدر الرجل لها
فهي ايضا تعكس غدر الرجال لاوطانهم
فلا انفصال في احداث الحياة
فالله قد حبك الحياة حبكة عجيبة لا يدركها إلا من يتفكر بها.
---------------------------------------------------------------------
فقط إرحل
من غدير رائق
لمستنقع كدر
وابتعد..
لأكمل سجودي لربي
لا لرجل

نعم
هذا ما فعله الرجل...الذي حمل الامانة
سجد لغير الله فاراد الانثي ان تسجد معه لغير الله
ولكن هنا شخصية إشراف في روايتها ترفض السجود لتعود الى السجود الحقيقي..لله

نص جميل وعميق يا إشراف

سلام الله عليكم


في06,أيار,2008  -  01:10 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...

فيما كنت يوما معها كان الحب ثالثنا

بد انا التفكير في طريق الحياة سؤال منى وجواب منها ثم سؤال منها

فجواب منى

هل؟ أم؟ لماذا؟ متى؟ كنا نجيب

على كل حال حاولنا اقناع قلبينابالحب والأنتصار لنفسينا

بعد ان ازلنا سياجا كان بيننا

ولكننى للاسف ربما كنت مغفلا ولم اتبين انها كانت تعانى الوحدة

وانها كانت تريدنى الى ان تلقى عشيقا او حبيبا وانا لاادرى

ولكنى فكرت حينها انى سوف احبها

وقلت هل يوماانها سوف تعرفنى وتصدقنى

اواااااااااه لقدر ساقنا الى بعضنا

تخيلت سنربح سنحقق حبا تعرفه القلوب و سانتصر على حياتى

و قدرى

ترى هل هو حلم ام حقيقة هل عذاب و سراب

أ هو كذب وخداع الفتيات

سألت نفسى و لكل سؤال جواب

فاجابتنى وواقنعتنى نفسى ولكن بعد فوات الاوان

هكذا هن النساء وخاصة من فقدت الحب وقاست الوحدة وخافت فوات

القطار

هن هكذا يلمحن لاجل معرفة من تكون انت وكيف سيكون الطريق

ولكن فى نفس الوقت لديهن اطماع اخرى وحب ينسج فى الخفاء

لاول فارس تقع اعينهن عليه

ومن ثم تمر نفس اللعبة ستلتقى به وتحدثة

وان خرج اخر ستعانقه

صرنا في درب الحب غرباء وصار الحب اكثر بيعا وتلاعبا بين

النساء

ليداوين جروحا ويقمنأفراحا

لانتصار الحب الماكر لديهن

غريب امر النساء قالت نفسى كل يوم لهن حب جديد ورجل جديد

حتى ان اغلبهن تبقى معهن لعبة الحب حتى بعد ان تسقط اخر العاشقين

وتتزوجه ستضل تبحث عن عشيق لها وتنسى زوجها

لااعرف كيف حاولت ان اقنع نفسى ربما اكون خاطىء او ضانا

ولكن نفسى قالت تجول وانظر وادرس وناظر

فرئيت العجب فيها التى ظننت انها مليكتى

وجدتها تنسج الشباك على اخر اما ناظرى دون حتى حياء من نفسها

او منى

نظرت اليها بازدراء كنت اود ان اقول لها واعقب

ولكن نفسى ابت ان اكون طامعا فيها بعد ان ذرفت دمعة على نفسى التى

طعنت بخنجر من نسجت لها اكليلا من الزهور

يا ويح نفسى بل ياويح قلبها

لانها ستعتاد على التجوال بين القلوب وتحت ارجل الكلمات

واخيرا

ستجد نفسها مرمية ولا رغبة لاحد فيها

ارجو ان لااكون ازعجت بها الاخوات هنا لانها ذكريات ويوميات رجل

حاول ان يجد الحب والاخلاص والصدق والوفاء فى انثى غلب عليها

الخوف والقادم المجهول


في06,أيار,2008  -  01:51 صباحاً, غريب فى دنيا المحبين كتبها ...

ها هى القلوب والذكريات تتبخر
والعمر ينقضى فى صمت رهيب ولا نشعر
والعيون الحالمات ارهقها ليل كئيب بالسهر
قد راودها حلما جميل ومات قبل ان يكبر
وقلبا مذبوح على الطرقات فكاد ان يقبر
ها هى الايام لا تبقى عزيزا بالقلوب استقر
سالت قلبى لماذا انت بالوفاء تمسكت ولم تتغير
اجاب وقال عقيدتى الصدق والاخلاص لكل البشر
دلونى يا بنى الانسان من اين اجد دروب للخير
لا صدق ولا امان فاصبحت القلوب كالحجر
تموت القيم والمبادىء بيننا واليها العيون تنظر
انى اكتب كلماتى لمن عنده قلب وعقل يتدبر
لعلى اجد بقايا انسان يدرك بكلماتى ويشعر
عذرا يا احبائى لقد نفذ منى الصبر
وهامت على نفسى الاحزان من تلك الصور
احلم انا ارى الصدق طليقا يعانق الوفاء بلا غدر
...................................................

في06,أيار,2008  -  05:34 صباحاً, عمر موسى كتبها ...

شيراز ......
نحن أمام روائية ... لن تمر ... كصخب السكون ...

سيكون لها شأن .. وتفرد ..

شأن الضياء الذي يكسر هشيم الظل ...

والشمس التي تبدد أرتال العتمة ..

والجداول التي تمحو قفار الصحراء ..

أتشرب حرفك حد الثمالة ...
رائعة

في06,أيار,2008  -  05:36 صباحاً, عبدالله علي كتبها ...

الصديقة إشراف

كعادتك تشرقين علينا بكل جديد بكل سطر فكرة
بكل سطر قصة لهذه الرواية الجميلة هذا ماهو الا مشهد
وكانا القصة ابتدت الان نحن بنتظار هذه الرواية بكل صدق
من كاتبة نبعت بشكل جميل بكتابتها الراقية.

الحب جميل والجميع يتمنى ان يتكلل الحب الصادق بنيجه
جميلة لكن هناك محبين لااغراض شهوانية يحبون ان يعبثون
بمحتويات ومشاعر الغير ويرمونها الماسة مخدوشة.

اشراقة ها انا حضرت لااسجل تحية احترام لكي وللجميع
ولااقول كلمة حق في كاتبة ابدعت بنتظار كل جديد وبنتظار
وعدك بالمرور على جديدنا :)

تقبلى مرورى

في06,أيار,2008  -  06:25 صباحاً, علي عبدالرحمن كتبها ...

هذه المرأة التي كانت بالمقهى
أخيراً وجدت من تحب
وليس كل من نحب يحب
خانتها روحها واختارت من لم يختارها
لا زالت تحبه وتروي بذرته وتحيا بنبض ليس نبضها
تحيا بنبض قادم من أحشائها
أيضخ لها حياة أم يكون جاحداً يطفئ نورها
الله عليكي يا إشراف
ليست هذه كلمات ولكننها نبضات قلب يحب الحب ويتمنى أن ينعم فيه
عابر من هنا لهناك

في06,أيار,2008  -  06:58 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

"في تلك البيداء التي جفت....
لم نعد نعلم ما الذي انكسر فينا ..
...
حين يعصف الدهر تترفق بي النسمات ....."
...

رواية شاعرية الأسلوب، ذكرتني بأسلوب رواية تونسية أخرى لم أقرأها ولكني تصفحتها لنتيلة تباينية..
لي عودات أخرى..
مودتي..

في06,أيار,2008  -  07:04 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

"همسة
ما نفتر أن نقسم يومنا الى جزئين
نصف نقضيه في الندم على ما فات
و النصف الآخر في القلق مما سيأتينا
و تنسل أحلامنا من بين أصابعنا
------"
...

التفكير في ما فات كآبة.. والانهمام بما هو آت قلق..
وكلاهما متعب للنفس مرهق للروح..
وكلاهما لا يعرفه الطفل.. لذلك هو أكثر سعادة منا..
السعادة في أن نعيش اللحظة الحاضرة، دون أن ننغصها بماض أو مستقبل..
إشراف..
دمتِ ودام قلمك العميق.. ودامت سعادتك..
مودتي..

في06,أيار,2008  -  07:28 صباحاً, زمرد زمرد كتبها ...

الغاليه اشراف
اروع ماحصدناه تلك العلاقه الحميمه التي حصدناها في مكتوب

والمؤلم اليوم مايحدث

اتمنى ان تزول كل تلك المشاكل ان تعود تلك اللحظات وان تعود الاقلام المتماسكه والمحبه

لانريد ان نرى مكتوب وكانه مهجور من احبابه

الحبيبه اشراف كل مايخطه قلمك جميل ..... كلماتك لها اكثر من معنى

اتمنى لحصادك النجاح تلو الاخر

كوني بخير

في06,أيار,2008  -  07:52 صباحاً, Adel Hijazi كتبها ...

الغالية اشراف

مرور تحية وزتقدير

ولى عودة للتعليق بأمر الله


صباح سعيد

في06,أيار,2008  -  08:58 صباحاً, محمد برجيس كتبها ...

لاشيئ يستحق الهروب من مكتوب
تنبيه هام جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا تمت سرقة المدونات
ثغرة في مكتوب التي نفذ منها ذلك المعتوه و تم السطو علي المدونات بمساعدة اصحاب تلك المدونات هي...................... بحسن نيه منهم ؟؟ و عدم معرفة بتلك الثغرة
بسيطه جدا
سنفرد لها ادراج كامل
و لكن قبل الادراج
ارجو من جميع الزملاء المدونين ان يقوموا اولا باخفاء كافة المعلومات
من ايقونة معلوماتي داخل ادارتكم لمدوناتكم
عدم إظهار كافة المعلومات
بمجرد قراءة هذا التنبيه حتي لا نعطي فرصة لذلك المعتوه ف السطو علي المذيد من المدونات

في06,أيار,2008  -  09:18 صباحاً, أمنيه ورديه كتبها ...

حبيبتى الغاليه اشراف

رديت الصبح بدرى رد طويل عريض والله ما اعرف ايه اللى حصل

المهم انك ابدعتِ وتألقتِ رحيلك كان صرخة من القلب لكنها بقوة وشموخ

مش عن ضعف لكن بكبرياء الأنثى وصدقها لا مجال للندم

دعيه هو من سيندم وده البطل طبعا اينكان فى الخيال او الواقع

من يخسر حب حقيقى فى الزمن ده يظل طول عمرة ندمان عليه

تحيه لقلبك وروحك

في06,أيار,2008  -  09:49 صباحاً, ahmed lazaar كتبها ...

صباحك سعيد أخت إشراق

إدراج جميل إنما مشبع بالمجازات والصور والتشبيهات ، وفي الحقيقة لقد أتعبني كثيرا هذا النص في الفهم - ربما لأنني غبي -

هل أنت متأثرة بأدونيس؟؟؟؟

سئل ابن خلدون عن الإكثار من البديع والمجاز فقال : إنه مثل الخال يزين الوجه الواحد منه والإثنان ، ويشينه إذا تجاوز الحد

على كل حال لكل واحد أسلوبه في الكتابة وأنا من الذين لا يحبون هذه الطريقة - ربما لأنني ما زلت أعيش في عصر أبي العلاء المعري وأبي تمام والمتنبي وغيرهم من الذين كرهوا إلي الشعر والأدب الحديثين وحتى عندما كنت في الجامعة لم أكن أحضر دروس الأدب الحديث وفي الامتحان كنت أحصل على أضعف نقطة بين جميع الطلبة في هذه المادة حتى أراحني الله منها في الدراسات العليا حيث اشتغلت على الأدب العباسي وأدب المعري بشكل خاص وحصلت فيه على درجة الدكتوراه -.

أعتذر على الإطالة وأظن أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ؟؟؟ أليس كذلك

أرجو دوام التواصل

تقبلي تحياتي وسأظل أقرأ لك ولو لم أفهم إلا القليل مما تكتبين ، هذا وعد


في06,أيار,2008  -  10:17 صباحاً, الفرسان كتبها ...

الرائعة ... لا المبدعة .... لا بل كل الاشياء ايتها الجوزاء
تجربتي معك كركعة ناقصة
لم تصلّى كما يجب
إنفضني منك
وارحل
بحطب ذنوبك اشتعل
سوف أذهب منك لأغتسل
واصمت أنت إلى الأبد
فقط إرحل
من غدير رائق
لمستنقع كدر
وابتعد..
لأكمل سجودي لربي
لا لرجل.
سيدي البهية ... زنبقة الكلمات ... هي القراءة الاولى ولكن جميل هذا الانتفاض من الامل ... ورائع هذا الامل وهذه الصورة التي تكونت في الاحشاء ... هذه الصورة التي تكونت لتبقي الطيف خاضرا وتحاصرنا بالامس الذي يتسلل الينا بثقله ... باحلامه البائسة ... وبرحيله القاتل ... يتسلل الينا ربما ليخفف عنا وطأة القلق من الاتي ... ولكنه يبقنا في استمرارية العذاب ولتبقي العيون تسح دموع الفراق ...
الجوزاء الرائعة ما قرأته كان اكثر اقترابا من الشعر ... كان اكثر امتلاكا لتلك الروح التي تسكننا ... اسمحي لي ان افتش عن خاصرة هذا المشهد
القلب بنبضه رابض هنا ... متعب من كثرة البحث عن ثغرة ينفذ منها

في06,أيار,2008  -  10:28 صباحاً, abderahmane benabderrahmane كتبها ...

بسم اللّه الرّحمان الرّحيم
نفسك جميلة وعزيزة مثل وجهك سيّدتي.
سيّدتي: لقد ركعتي أمام الكلمات بدلا من أن تركع هي لك لغيتي عقلك وقرّرت ألاّ تفشي لكنّكي أفشيتي ..........
والحاجة للرّفيق للحبيب.... كانت هي المؤذّن ..........
نسيتي الله الأحن الأقرب الملهم وهو أعلم العلماء والوحيد الّذي تجدين عنده كلّ الحلول..............
هكذا قالت لي كلماتكي الّتي كلّفتني أن أبلّغكي التّالي والآتي.......

لا تذهبي بعقلكي بعيدا .....................
أنتي مبدعة.............واذري أن تركعي للكلمات وكوني داءما وفيّة.........هكذا قالت لكي الكلمات............

في06,أيار,2008  -  11:21 صباحاً, اسامه احمد كتبها ...

وزى كل مره
انت صاحبة الحرف الاجمل
تقبلى مرورى
وزورونى كل سنه مره حرام تنسونى بالمره حراااااااااااااااااام

في06,أيار,2008  -  11:58 صباحاً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***
همسة
ما نفتر أن نقسم يومنا الى جزئين
نصف نقضيه في الندم على ما فات
و النصف الآخر في القلق مما سيأتينا
و تنسل أحلامنا من بين أصابعنا...
كلام منطقي جدا،،،
دام فيض عطائك وفقك الله
الأخت المحبة نسرين

في06,أيار,2008  -  12:31 مساءً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...

الأخت المبدعة إشراف شيراز
أذهلتني كلماتك في هذا الموقف العصيب بهذا المشهد
كلمات ترسم تفاصيل الألم ولو رسمت بهذه الريشة تفاصيل تجربة الموت لمات من قرأ ..!!
لقد تشوقت لهذه القصة التي تكتبين بها هذه الروائع
دمت رائعة بخير وود

في06,أيار,2008  -  12:57 مساءً, هند كتبها ...



تجربتى معك كركعة ناقصة

لم تصل كما يجب ..

أنفضنى منك

وأرحل
................................
ان ام يكن هذا شعرا

فماذا يكون ؟

رقة وعذوبة

وشجون..

غاليتى ..

تقبلى اعجابى

في06,أيار,2008  -  01:28 مساءً, saadbouh كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اه اه ما اجمل وحلى طعم هذه الكلمات والله احسست بها وكاني اعيش كلماتك
بارك الله فيك
وشرف الله قدركي

في06,أيار,2008  -  02:07 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

طاهر........

أرى ان المدونة مزدانة بدرر كلماتك المتناثرة على صفحاتي .........

أخجلت تواضعي .....شكرا لحسن تواصلك...

أجمل الأيام و أحلى الصبحات على شمس المدونات....

تصبح علينا في الصباح عند الاشراق و تمسي علينا عند الغروب حين يحل المساء

و تسهر معنا الى الصباح في سمر تحت القمر ....................كوكب يدور حول مداره

شكرا لانك دائما تسعدني ..................مودتي و جل احترامي

في06,أيار,2008  -  02:15 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

مرمر ........

أنت الرائعه كما النسيم الهادي ....شكرا لحضورك و لتحليلك المنهجي ......

كوني دائما بالقرب لأني أشتاق الى عطرك الساحر .....مودتي لك صديقتي


=================================================

عمي سلامة .......

لا يمكن أن أتصور ادراجي بدون تعليق منك ....إذا غبت حزنت و إذا حضرت سعدت

و تألقت بحلاوة إطرائك و طيب كلماتك النابع من أصفى قلب ........كن دائما بالقرب

مودتي و جل احترامي.....

في06,أيار,2008  -  03:37 مساءً, mona sawy كتبها ...


***...أشروف الرائعه

...بجد شىء مذهل...يا ريت نقدر فى يوم نقرى الروايه على بعضها

..تمنياتي بالتوفيق دائماً
.

في06,أيار,2008  -  03:51 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

إشراف..
...لغتك حية ...وأفكارك عميقة....لكن صافية......شفافة....لاكدر فيها..
مشاعر وراء الكلمات محسوسة....لايضعف نبضها الحى..أو يصمت لحظة..
تقديرى الواجب..للابداع الظاهر

في06,أيار,2008  -  03:55 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

خالد الصاوي .......

أهلا بك أخي صديق لصفحتي ..........شكرا لك ......... لك منى أجمل التحيات


=================================================

د..محمد رياض...


شكرا لحضورك الطاغي ...حين تقبل علينا تؤول تفسيرا آخر لأحلام اللغة

فيرتدينا الفخر و الاعتزاز ....ينتهي الكلام أمامك ثم استسلم لنوبة الصمت ...

تعليقك شرفة أخرى أطل منها على الإبداع .............مودتي و احترمي ...


=================================================

غاليتي .........وحدة وحيدة ....

تشرق مدونتي باطلالتك و رقة تعابيرك ... أسأل نفسي من أين عاد هذا الملاك

الباذخ في الصفاء ............كوني دائما بالقرب ....محبتي لك دائما ...........